روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧٤ - ٥١٤ الامام الرئيس و قوام التدريس ابو الحسن على بن ابى على محمد بن سالم بن محمد سيف الدين الامدى الاصولى الحنبلى
فلتتبصّر و لا يغفل.
ثمّ ليعلم إنّ المراد بسيف الدّين المشد صاحب كتاب «الدّيوان» المشهور، هو غير صاحب التّرجمة و إن كان مساهما له فى الإسم و اللّقب و الفضل و الأدب و البلد و الطّبقة و غير ذلك، فانّه كما ذكره صاحب «الوافى» على بن عمر بن قزل بن جلدك الياروقى التركمانى، و كان من جملة الأمراء و أهل الدّيوان ولد سنة اثنتين و ستّمأة، و توفّى سنة ستّ و خمسين و ستمأة اشتغل فى صباه، و قال الشّعر الرّائق، و تولى شدّ الدواوين بدمشق للنّاصر مدّة، و كان ظريفا طيّب العشرة، تام المرؤة، و هو ابن اخ الأمير فخر الدّين عثمان استاد دار الملك الكامل؛ و نسيب الأمير جمال الدّين بن يغمور، روى عنه الدّمياطى، و الفخر اسماعيل بن عساكر، و لما مات رثاه الكمال العبّاسى و كانت وفاته يوم تاسوعا:
ايّام عاشورا جعلت مصيبته |
لفقد كريم أو عظيم مبجّل |
|
و قد كان فى قتل الحسين كفاية |
فقد جلّ بالرّزء المعظم فى علىّ |
|