روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥٧ - ٥١٠ استاد العربية و عماد البلاد المغربية نظام الدين ابو الحسن على بن محمد بن على ابن محمد الاشبيلى الاندلسى المعروف بابن خروف
الجذع من أولادها فما دونه كما فى «القاموس» تقدّم ذكره فى هذا الكتاب فى ذيل ترجمة أحمد بن عبد الرّحمن اللّخمى القرطبى بمناسبة انّه ناقضه فى كتابه الموسوم «بتنزيه القرآن عمّا لا يليق بالبيان» بكتاب له سمّاه «بتنزيه أئمّة النّخو عما نسب إليهم من الخطاء و السّهو» مع الإشارة إلى انّ له أيضا شرحا على كتاب سيبويه، المشتهر أمره، و شرحا على جمل الشّيخ عبد القاهر المتقدّم ذكره، و انّه صار مجنونا بادى العورة فى أواخر عمره، و نزيدك هنا بيانا على سائر مصنّفاته و أخباره، بانّ له أيضا كتابا فى الفرائض ردّا على أبى زيد السّهيلى، و على جماعة فى العربية، و أنّ شرحه لكتاب سيبويه جليل الفائدة، حمله إلى صاحب الغرب فأعطاه ألف دينار، و توفّى سنة تسع و ستّمأة، و قيل سنة خمس و ستّمأة، فصارت الأقوال فى تاريخ وفاته ثلاثة، و إنّ من جملة أشعاره الرائقة قوله فى صبىّ جميل الصّورة حبسه الحاكم فى دمشق الشّام:
أقاضى المسلمين حكمت حكما |
أتى[١] وجه الزّمان به عبوسا |
|
حبست على الدّراهم ذا جمال |
و لم تسجنه إذ سلب النّفوسا |
|