روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥٢ - ٥٠٦ حجة الافاضل و فخر المشايخ على بن محمد بن على بن احمد الخوارزمى ابو الحسن العمرانى
انتهى.
و هو غير على بن الحسين بن القاسم بن منصور بن على زين الدين الموصلى الفقيه الاصولى المعروف بابن شيخ العوينة من جهة انّ جدّه عليّا كان منقطعا بزاوية بالموصل و الماء بعيد منها. فراى رؤيا فحفر فى الزّاوية، فنبع منها عين لطيفة كما ذكره صاحب «البغية» و قال أيضا قال فى «الدّرر»: ولد زين الدّين هذا بالموصل سنة إحدى و ثمانين و ستّمأة، و قرأ القراءات على الواسطى الضّرير، و الفقه و الاصول على السيّد ركن الدّين الاسترابادىّ، و النّحو على الشّمس المعبد و الشّمس بن فضل اللّه الحجرىّ التبريزى و مهذّب الدّين النّحوىّ ببغداد، و سمع بعض «جامع الاصول» على التاج بن بلوجى النّحوى، و أجار له، و حجّ، و قدم دمشق فاخذ عن فضلائها، و سمع المزّى و زينب بنت الكمال، و كان حسن المحاضرة، جميل الهيئة متواضعا متوددا خيّرا، صنّف: «شرح المفتاح» «شرح التّسهيل» «مختصر شرح ابن الحاجب» «شرح البدايع لابن السّاعاتى» و كتاب «نظم الحاوى الصّغير» مات بالموصل فى رمضان سنة خمس و خمسين و سبعين مأة[١].
٥٠٦ حجة الافاضل و فخر المشايخ على بن محمد بن على بن احمد الخوارزمى ابو الحسن العمرانى[١]
ذكره صلاح الدّين الصّفدى فى كتابه «الوافى» فقال مات سنة ستّين و خمسمأة تقريبا، قرأ الأدب على الزّمخشرى، و صار من أكبر أصحابه لا يشقّ له غبار فى حسن الخطّ و اللّفظ، سمع من الزّمخشرى و الإمام عمر التّرجمانى و الحسن بن سليمان الخجندى و عبد الواحد الباقرجى و غيرهم و كان ولوعا بالسّماع كسوبا، و كان مع العلم العزيز الوافر، فيه دين و صلاح و زهادة، و كان يذهب مذهب الرّأى و العدول،
[١] بغية الوعاة ٢، ١٦١، الدرر الكامنة ٣، ١١٣.
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ٢: ١٩٥، اللباب ٢: ١٥١، معجم الادباء ٥: ٤١٣