روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٣٦ - ٤٩٦ الشاعر المعروف الكاتب و المكنوف على بن محمد المشتهر بابى الفتح البستى
و الطّبقة، سمعت محمّد بن الحسين يقول سمعت: ابا بكر محمّد بن عبد اللّه الطّبرى يقول: سمعت علىّ بن سهل يقول: المبادرة إلى الطّاعات من علامات التّوفين و التّقاعد عن المخلاقات من علامات حسن الرعاية؛ و مراعات الأسرار من علامات التيقظ، و اظهار الدّعاوى من رعونات البشريّة، و من لم تصح مبادى ارادته لم يسلم فى منتهى عواقبه[١].
و قال أيضا فى باب بيان أحوال المشايخ عند خروجهم من الدّنيا و يحكى عن على بن سهل الاصفهانى انّه قال ترون أنّى أموت كما يموت النّاس، مرض و عيادة إنّما أدعى فيقال لى يا علىّ فاجيب، و كان يمشى يوما فقال لبّيك و مات انتهى.
و مدفنه الشّريف فى خيابان باب الطّوقچى الواقع على شمال دار السّلطنة اصفهان، قريبا من مرقد الصّاحب بن عبّاد الوزير، المتقدّم ذكره فى القسم الثّانى من الباب الاوّل من هذا الكتاب، و بالجملة و هو غير ابى الحسن على بن سهل بن زين الطبرى الطبيب صاحب كتاب «فردوس الحكمة» فى سبعة انواع كلّ نوع فى ثلاثين مقالة، فى ثلاثمأة و ستّين بابا، و كتاب «ارفاق الحياة» و كتاب «تحفة الملوك» و كتاب «منافع الاطعمة» و كتاب «حفظ الصّحة» و كتاب «ترتيب الأغذية» و غير ذلك و من كلامه: الطبيب الجاهل مستحث الموت.[٢]
٤٩٦ الشاعر المعروف الكاتب و المكنوف على بن محمد المشتهر بابى الفتح البستى[١]
ذكره صلاح الدّين الصّفدى فى كتابه «الوافى بالوفيات» و قال له طريق معروف
[١]- الرسالة القشيرية ٢٣
[٢]- نفس المصدر ١٤٠
(*) له ترجمة فى: الانساب ٨٠؛ البداية و النهاية ١١: ٢٧٨، الذريعة ٩: ٤٦، ريحانة الادب ١: ٢٦٢، شذرات الذهب ٣: ١٥٩، طبقات الشافعية ٥: ٢٩٣، العبر ٣: ٧٥ الكنى و الالقاب ٨٢٢ لباب الالباب ٦٤؛ مجمل فصيحى ٢: ١١٤؛ مرآة الجنان ٣: ٤، معالم العلماء ١٤١، معاهد التنصيص ٣: ٢١٢، مفتاح السعادة ١: ٢٩٩؛ المنتظم ٧: ٧٢، نامه دانشوران ٤: ١٧٣، يتيمة الدهر ٤: ٣٠٢.