روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٤ - ٤٨٦ الحبر العماد و اللغوى الاستاد ابو الحسن على بن الحسن الهنائى المعروف بكراع النمل
الوزير أبا الحسن القاسم بن عبد اللّه خاف هجوه و فلتات لسانه بالفحش فدّس عليه إبن فراش فأطعمه خشكنانجة مسمومة و هى فى مجلسه فلمّا أكلها أحس بالسمّ، فقام فقال له الوزير إلى أين تذهب، فقال إلى الموضع الّذى بعثتنى إليه، فقال له سلّم على والدي، فقال ما طريقى على النّار، و خرج من عنده و أتى منزله؛ و أقام به أيّاما و مات و نقل الفاضل الصّفدى أيضا فى كتابه الوافى عن علىّ بن عبد اللّه بن وصيف المشتهر بابى الحسين الحلا و النّاشى الاكبر و كان من متكلّمى الشيعة الإمامية الفضلاء و له شعر مدوّن؛ و روى عن ابن المعتز، و المبرد، و روى عنه ابن فارس اللّغوى، و عبد اللّه بن احمد بن محمّد بن روزبه الهمدانى و غيرهما انّه قال: كان إبن الرّومى يجلس في دكان أبى و هو عطّار، و يلبس الدّرأعة، و ثيابه و سخة، و أنا لا أعرفه: فانقطع مدّة، فسألت أبى عنه: ما فعل ذلك الشّيخ؟ فقال: ويلك ذاك ابن الرّومى، و قد مات، فندمت إذ لم أكن أخذت عنه شيئا.
٤٨٦ الحبر العماد و اللغوى الاستاد ابو الحسن على بن الحسن الهنائى المعروف بكراع النمل[١]
بضمّ الكاف قال ياقوت الحموى فيما نقل عن كتابه «المعجم»: وجدت خطّه على «المنضد» من تصنيفه و قد كتبه فى سنة سبع و ثلاثمأة، ذكره محمّد بن اسحاق بن النديم فقال هو من أهل مصر و كان كوفيّا و أخذ عن البصريّين و يعرف بالرّواسى قبيلة من الأزد و كتبه موجودة بمصر مرغوب فيها و له كتاب «المنضد» أورد فيه لغة كثيرة مستعملة وحوشية، و رتبه على حروف «المعجم» ثمّ اختصره فى «كتاب المجرد» ثمّ اختصره فى كتاب «المنجد» و له «كتاب أمثلة الغريب على أوزان الأفعال» أورد فيه غريب اللّغة
(*) له ترجمة فى انباه الرواة ٢: ٢٤٠ بغية الوعاة ٢: ١٥٨، تلخيص ابن مكتوم ١٣١ طبقات ابن قاضى شهبة ٢: ١٤٦، الفهرست ١٣٠ معجم الادباء ٥: ١١٢.