روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٩٣ - ٤٨١ السيد الفاضل المحدث السنى جمال الدين ميرزا عطاء اللّه ابن الامير فضل اللّه الشيرازى الدشتكى الملقب بجمال الحسينى
شير المشهور ملك الهراة و ما والاها فى ذلك الزّمان، و من جملة ما ذكره فى مقدّمة كتابه المذكور انّ الملك المزبور ذكر لى فى بعض مجالس تشرّفى بخدمته السّامية، ان خاطرى قد تعلّق إلى كتاب يشتمل على جميع سير النّبىّ صلى اللّه عليه و اله، و مشاهير آله و أصحابه و التّابعين لهم و تابعى تابعيهم باللّغة الفارسيّة، خال عن تكلّفات العبارة قريب إلى أذهان الخاصّة و العامة، و لم يسمع منّى التّعليل و الاستعفاء عن تأليف مثل ذلك الكتاب، بل كان يكرّر إلىّ التأكيد فى هذا الخصوص كلّما كنت أتشرف بتقبيل عتبة ذلك الجناب إلى أن انحصر يدىّ فى الإمتثال فشرعت بعد إلاستخارة من اللّه تعالى و الإستمداد من الحضرة النبويّة، و الإستشارة من مخدومي و عمّي و استادي و سيّدي و سندي و مولاي و اعتمادي المخدوم على الإطلاق، و المتبوع فى المعنى و الصورة بتمام الإستحاق، السيّد السند المؤيّد من عند اللّه أصيل الحقّ و الشّريعة و التّقوى و الدّين؛ عبد اللّه متّع اللّه المسلمين بطول بقائه، لانّى كلّما وجدته من شىء، فهو من بركات انفاسه، و كلّما بلغته من قدر فهو من ثمرات خدمة مجلسه و جلاسه.
لقاطه سخن اوست هر چه ميگويم |
ز باغ چيده بود هر چه باغبان دارد |
|