روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٦٨ - ٤٧١ الامام العلامة بزعم علماء العامة جمال الدين عبد الملك بن على بن ابى المنى البابى الحلبى الشافعى
«الجمع» و «السّلسلة» و «موقف الامام و المأموم» و غير ذلك من التّعاليق و سمع الحديث الكثير، و توفّى فى ذى القعدة سنة ثمان و ثلاثين و أربعمأة[١].
٤٧١ الامام العلامة بزعم علماء العامة جمال الدين عبد الملك بن على بن ابى المنى البابى الحلبى الشافعى[١]
الفقيه المقرى الضّرير المعروف بعبيد النّحوى، قال صاحب «البغية» بعد التّرجمة بهذه النّسبة: ولد فى حدود سنة ستّ و ستّين و سبعمأه، و رأيت بخط صاحبنا المحدّث شمس الدين السّخاوى: تلا بالسّبع على العز الحاضرى، و تخرّج به، و أخذ عنه النّحو و غيره، و أخذ الفقه عن الشّرف الأنصارى، و سمع علىّ بن صديق الصحيح و ناب عنه فى الخطابة و الإمامة بالجامع الاموى بحلب، و جلس للإقراء بها؛ و انتفع به النّاس، و كان إماما عالما بالعربيّة و القراءات، متقدّما فيهما، فاضلا بارعا، خيّرا ديّنا، صالحا منجما عن النّاس قليل الرّغبة فى معالطتهم، عفيفا لا يقبل من أحد شيئا، جمع كتابا فى الفقه مما ليس فى الروضة و أصلها و «المنهاج» و مات فى جمادى الاخرة سنة تسع و ثلاثين و ثمانماة، و كانت جنازته حافلة انتهى.
و هو غير عبد الملك بن على الهروى الاديب اللغوى الّذى نقل في حقّه عن الصّفدى انّه كان مؤدّبا بهراة، قرأ عليه أكثر فضلائها و صنّف «المحيط فى اللّغة» و كتاب «المنتخب فى تفسير الرمانى و كتاب «الصّفات و الأدوات الّتى يبتدىء بها الأحداث»[٢] فانّه من قدماء العلماء و مات سنة تسع و ثمانين و أربعمأة»؛ ثمّ المراد بالرّمانى هو علىّ بن عيسى الورّاق الآتى ذكره و ترجمته انشاء اللّه.
[١] الانساب.
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ٢: ١١١ الضوء اللامع ٥: ٨٧.
[٢] بغية الوعاة ٢: ١١١.