روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٤٢ - ٤٦٦ الشيخ ابو السعادات عفيف الدين عبد اللّه بن اسعد التميمى اليافعى المكى
حدود ثمانين و ستّمأة، و قد تقدّم فى ترجمة أحمد بن الحسن الجاربردى انّ له أيضا رسالة فى النّحو سماها «المغنى» و كذا فى ترجمة الشّيخ عبد القاهر الجرجانى انّ له كتاب «المغنى فى شرح الايضاح» و عن تاريخ الزبيدى انّ لمحمّد بن اسحاق بن أسباط الكندى ابى نصر المصرى النّحوى المنطقى، صاحب كتاب «العيون و النّكت» فى النّحو و كتاب «الموقظ و التّلقين» و غير ذلك كتابا فى النّحو سمّاه «المغنى» قلت و كانّه أوّل كتاب نحوى سمّى بهذا الاسم من ابا نصر المذكور، كان من جملة رجال الزّجاج المتقدم ذكره فى باب ما اوّله الهمزة.
و فى تاريخ حبيب السيّر انّ فى سنة عشرين و ستمأة توفّى عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن قدامة المقدّسى صاحب كتاب «المغنى»[١] و غيره من التّصانيف فليلاحظ.
٤٦٦ الشيخ ابو السعادات عفيف الدين عبد اللّه بن اسعد التميمى اليافعى المكى[١]
الموصّف بنزيل الحرمين الشّريفين؛ و مصنّف كتاب التاريخ المشهور بين أعيان الفضلاء من الفريقين، كان كما نقل عن «نفحات» الجامى، من كبار مشايخ وقته، عالما بالعلوم الظاهرية و الباطنيّة، صاحب مصنّفات جمّة؛ أحدها كتاب تاريخه المذكور سمّاه «مرآة الجنان و عبرة اليقظان فى معرفة حوادث الزمان» و منها كتاب «روض الرياحين فى حكايات الصّالحين» و كتاب «الدرّ النظيم فى فضايل القرآن العظيم» و غير ذلك و له أيضا أشعار لطيفة و مقامات شريفة، ذكر جملة منها صاحب الكتاب المذكور إلى أن قال: و قال يعنى صاحب التّرجمة: كنت فى أوائل أمرى متردّدا فى الإشتغال بتحصيل العلم الّذى هو موجب
[١] و هو شرح لمختصر الخرقى فى فقه المالكية.
(*) له ترجمة فى: الدرر الكامنة ٢: ٣٥٣، ريحانة الادب ٦: ٣٨٦ شذرات الذهب ٦: ٢١٠ طبقات الشافعية (الطبعة الاولى) ٦ ١٠٣ الكنى و الالقاب ٣: ٢٩٤ مفتاح السعادة ١: ٢١٧، المنهل الصافى، النجوم الزاهرة ١١: ٩٣ نفحات الانس ٥٨٥.