روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٤١ - ٤٦٥ الركن العماه و السند الاستناد جمال الدين ابو محمد عبد اللّه بن يوسف بن احمد بن عبد اللّه بن هشام المصرى الانصارى الحنبلى
ابن سعد الخيرورى، و المتوفّى سنة تسع و ستّمأة. و الحكم بن هشام بن عبد الرحمان أبا العاص القرطبى الفصيح النّحوى، و عبد اللّه بن عمر بن هشام أبا مروان الخضرمى الاشبيلى، مصنّف «الإفصاح فى اختصار المصباح» و «شرح الدّريدية» و المتوفّى سنة خمسين و خمسمأة إلّا انّ ابن هشام المطلق فى كلمات علماء هذه الأزمان، لا ينصرف إلّا إلى صاحب العنوان كما انّ كتاب «المغنى» أيضا لا ينصرف إلّا إلى كتابه المتسم «بمغنى اللّبيب عن كتب الأعاريب» و هو كتاب لطيف طريف كامل فى معناه كافل لما هو بعينه الطّالب و مناه، مشحون بالقوائد الكليّة، و الفوائد الخارجيّة و الدّاخليّة، و التحقيقات الرشيقة، و التدقيفات الأنيقة و العميقة؛ و لنعم ما أنشدنا سيّدنا الصّدر العاملى قدّس سرّه، فى صفة هذا الكتاب الطّريف، من لطيفة طبعه الشّريف:
مغنى اللّبيب تصفّح و تتبّع |
و تفكّر و تذكّر و تدبّر |
|
فاجعل لها مغنى اللبيب ذريعة |
و لشرح بدر الدّين شأن اكبر |
|