روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٣٨ - ٤٦٥ الركن العماه و السند الاستناد جمال الدين ابو محمد عبد اللّه بن يوسف بن احمد بن عبد اللّه بن هشام المصرى الانصارى الحنبلى
يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه انتهى.
و قال صاحب «البغية» بعد نقله لهذه الجملة: و كان كثير المخالفة لأبى حيّان؛ شديد الإنحراف عنه، صنّف «مغنى اللّبيب؛ عن كتب الأعاريب» اشتهر فى حياته و اقبل النّاس عليه، و قد كتبت عليه حاشية و شرحا لشواهده و «التّوضيح على الالفيّة» مجلّد أقول. و هو الّذى كتب عليه خالد الأزهرى شرحه المشهور المسمّى ب «التّصريح»- و كتاب «رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة» أربع مجلّدات، و كتاب «عمدة الطّالب فى تحقيق تصريف ابن الحاجب» مجلّدان، و كتاب «التّحصيل و التّفصيل لكتاب التّذييل و التّكميل» عدّة مجلّدات، و «شرح التّسهيل» مسوّدة، و «شرح الشّواهد الكبرى» و «شرح الصّغرى» و «القواعد الكبرى» و «الصّغرى» و كتاب «شذور الذّهب» و شرحه و قد كتبت عليه حاشية لمّا قرئ على و كتاب «قطر الندا» و شرحه، و «كتاب الجامع الكبير» و «الجامع الصغير» و «شرح اللمحة» لابى حيّان و «شرح قصيدة بانت سعاد».
قلت: و المراد به شرحه على قصيدة كعب بن زهير الإسلامى فى مديح النّبى الامّى صلى اللّه عليه و اله و هى الّتى يقول فى مطلعها:
بانت سعاد فقلبى اليوم مبتول |
متيمّ إثرها لم يحز مكبول |
|