روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٥٩ - ٤٣٩ الشيخ الفاضل المتبحر الاديب جلال الدين ابو الفضل عبد الرحمان السيوطى الخضيرى الشافعى ابن كمال الدين ابى بكر بن ناصر الدين محمد بن سابق الدين ابى بكر بن فخر الدين عثمان بن ناصر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ العارف باللّه همام الدين
فلاح فى «مغنيه»، و ذكر ابن القواس فى «شرح ألفيّة ابن معط» لحوق ألف النّدبة و ترخيمه، و كونه مضمرا، أو علما، أو معرّفا، أو منكرا، أو تميزا منصوبا، أو حالا.
و منها ضابطة أخرى فى الكلمات الّتى تأتى اسما و فعلا و حرفا بتتبّعها، فوصلت ثمانى عشرة كلمة، أشهرها على، فانّها تكون حرف جرّ و إسما تجرّ بمن، قال الشّاعر: غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها. و فعلا ماضيا من العلوّ، و منه إنّ فرعون علا فى الأرض.
و من تكون حرف جرّ و اسما قال الزّمخشرى فى قوله تعالى فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ،* إذا كانت من للتّبعيض فهى فى موضع المفعول به، و رزقا مفعول لأجله؛ قال الطيّبى: و اذا قدرت من مفعولا كانت اسما كعن كقوله: من عن يمينى مرّة و امامى؛ و تكون فعل أمر من مان يمين، و فى تكون حرف جرّ و اسما بمعنى الفم فى حالة الجرّ، و منه: حتّى ما تجعل فى امراتك، و فعل أمر من و فى يفى، و الهمزة تكون حرف استفهام، و فعل أمر من و أى، و اسما فى قول بعضهم إنّ حروف النّداء أسماء أفعال، و الهاء المفردة تكون اسما ضميرا نحو ضربته و مررته، و حرفا فى إيّاه، و فعل أمر و هى يهى، و لمّا تكون حرف نفى جازم بمعنى لم: و ظرفا نحو لمّا جآء زيد اكرمته، و فعلا ماضيا متصلا بضمير الغايبين من لم، و هل تكون حرف استفهام و اسم فعل نحو حى هل و فعل أمر من و هل يهل و ها تكون حرف تنبيه و اسم فعل بمعنى خذ و زجر للابل يمد و يقصر، و فعل أمر من هاء يهاء، و حاشا تكون حرف استثناء و اسما مصدرا بمعنى التّنزيه، نحو: حاشا للّه، و لهذا قرأ بتنوينه، و فعلا ماضيا بمعنى استثنى يقال:
حاشى يحاشى، ثمّ عد من ذلك ربّ بفتح الرّاء، و النّون، و الكاف المفردتين، و علّ و بلى و ان و إلّا و خلاولات مع بيانات شافية و نظم له فى اسماء تلك العشرة و الثمانية.
و منها ضابطة أخرى يقول فيها كلّ الأفعال متصرّفة إلّا ستّة: نعم؛ و بئس،