روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٥٤ - ٤٣٩ الشيخ الفاضل المتبحر الاديب جلال الدين ابو الفضل عبد الرحمان السيوطى الخضيرى الشافعى ابن كمال الدين ابى بكر بن ناصر الدين محمد بن سابق الدين ابى بكر بن فخر الدين عثمان بن ناصر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ العارف باللّه همام الدين
٤٣٩ الشيخ الفاضل المتبحر الاديب جلال الدين ابو الفضل عبد الرحمان السيوطى الخضيرى الشافعى ابن كمال الدين ابى بكر بن ناصر الدين محمد بن سابق الدين ابى بكر بن فخر الدين عثمان بن ناصر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ العارف باللّه همام الدين[١]
نسبه الأصيل كما عرفت لانّه الّذى أنا من عيون تفصيل نفسه فى ترجمة أبيه الفاضل الكامل المصنّف فى النّحو و القرائة و الفقه و الاصول و غير ذلك قد اغترفت، و منه يظهر انّه كان قد ورث العلم و الأدب و الفضل الوافر و سائر المحامد و المفاخر كابرا عن كابر، و امّا قراءته و أخذه و روايته فى مراتب المعقول و المنقول، فقد انتهت إلى جماعة كثيرة لم يعهد مثلها لأحد من الفحول، بحيث ذكر بعضهم أنّه قد أخذ عن غالب علماء العصر، و بلغ معجم شيوخه نحو ثلاثمأة شيخ، ثلاثة منهم: قاضى القضاة علم الدّين البلقينى، و شرف الدّين المناوى، و الإمام العلّامة محيى الدين الكافجى، و قس عليهم الباقين، و ستأتى الإشارة إلى طائفة منهم إنشاء اللّه تعالى فى باب المحمّدين، و أمّا سبكه و سياقه و طريقته و مذاقه، فهى كما يستفاد من مصنّفاته الموجودة بين ظهرانينا، مشبهة طرائق الظّاهريين، و أدبائنا الأخباريّين، فى رواية الكثير و جباية الغفير، و فصاحة التقرير، و متانة التّحرير، و رشاقة التّعبير، مع زيادة مهارة له فى الإيجاز، و حسن الألغاز، كما تظهر من بعض عباراته الرابية على حدّ الإعجاز، و الحاكية عن الفهم الممتاز.
(*) له ترجمة فى: البدايع الدهور ٤: ٨٣، حسن المحاضره ١: ٣٣٥، ريحانة الادب ٣:
١٤٨، شذرات الذهب ٨: ٥١، الضوء اللامع ٤: ٦٥، الكواكب السائر ١٥: ٢٢٦، مفاكهة الخلان ١: ٣٠١. هدية العارفين ١: ٥٣٢