روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤٤ - ٤٣٧ الشيخ المتبحر الامام عبد الرحمان ابن ابى الحسين عبد اللّه بن احمد بن اصبغ بن حبيش بن سعدون بن رضوان بن فتوح الاندلسى المالقى المكنى بابى القاسم السهيلى الخثعمى النحوى اللغوى الحافظ
و امّا البيهقى الّذى صنّف الرّجل كتابا فى شيوخه فالمراد به الفقيه الكامل المحدّث ابو بكر احمد بن الحسين بن علىّ الشّافعى المتقدّم ذكره على التّفصيل صاحب كتاب «السنن الكبير و الصّغير» فليتبصّر.
٤٣٧ الشيخ المتبحر الامام عبد الرحمان ابن ابى الحسين عبد اللّه بن احمد بن اصبغ بن حبيش بن سعدون بن رضوان بن فتوح الاندلسى المالقى المكنى بابى القاسم السهيلى الخثعمى النحوى اللغوى الحافظ[١]
قال ابن الزّبير- فيما نقل عنه صاحب «الطّبقات»: كان عالما بالعربيّة و اللغة و القراءات، بارعا فى ذلك، جامعا بين الرّواية و الدّراية، نحويّا متقدّما، أديبا؛ عالما بالتفسير و صناعة الحديث، حافظا للرّجال و الأنساب، عارفا بعلم الكلام و الأصول، حافظا للتّاريخ، واسع المعرفة، غزير العلم، نبيها ذكيّا، صاحب اختراعات و استنباطات تصدّر للإقراء و التّدريس و بعد صيته، و روى عن ابن العربى و أبن طاهر و ابن الطّراوة و عنه الرّوندى و ابنا حوط اللّه و أبو الحسن الغافقىّ و خلق، و كفّ بصره و هو ابن سبع عشرة سنة، و استدعى إلى مراكش و حظى بها، و دخل غرناطة.
و صنّف «الرّوض الأنف فى شرح السّيرة» و «شرح الجمل» لم يتمّ «التّعريف و الإعلام بما فى القرآن من الأسماء و الأعلام» «مسألة السرّ فى عور الدّجال» «مسألة رؤية اللّه و النّبى فى المنام».
(*) له ترجمة فى: انباه الرواة ٢: ١٦٢، البداية و النهاية ١٢: ٣١٨، بغية الوعاة ٢: ٨١ تذكرة الحفاظ ٤: ١٣٧، تلخيص ابن مكتوم ١٠٤؛ ريحانة الادب ٣: ١٠١؛ شذرات الذهب ٤: ٢٧١؛ مرآة الجنان ٢: ٤٢٢، المغرب ١: ٤٨٨، النجوم الزاهرة ٢: ٢٧٢، نفح الطيب ٤: ٣٧٠، نكت الهميان ١٨٧، وفيات الاعيان ٢: ٣٢٣.