روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٨١ - ٥٤٩ الشيخ لطف اللّه بن عبد الكريم بن ابراهيم بن على بن عبد العالى الميسى
فيه بلد بفارس، و قد عرفت من قبل انّ النّسبة اليه أيضا بالمدّ مثل تثنية، كما فى كساء و رداء و أمثالهما فليلاحظ.
و هو غير كمال الدين سعادة البحرانى الّذى ذكره المحدّث النّيسابورى، فقال:
كان من أجلّة المشايخ يروى عن نجيب الدّين محمّد السّراوى؛ و عنه نور الدّين علىّ السّراوى فليلاحظ.
٥٤٩ الشيخ لطف اللّه بن عبد الكريم بن ابراهيم بن على بن عبد العالى الميسى[١]
كان عالما فاضلا صالحا فقيها متبحّرا محقّقا، عظيم الشّأن جليل القدر، أديبا شاعرا معاصرا لشيخنا البهائى، و كان البهائى يعترف له بالفضل و العلم و الفقه، و يأمر الرّجوع إليه كذا فى «امل الآمل» و قال المحدّث النّيسابورى بعد التّرجمة له بما نقل ذكره صاحب «امل الآمل» و مسجده معروف بميدان الشّاه باصبهان صحّ انتهى.
و قد تقدّمت الإشارة إليه فى ذيل ترجمة جدّيه المسمّيين، و فى مواضع اخر من تضاعيف هذا الكتاب فليراجع، و نقل عن كتاب «محافل المؤمنين» و هو غير «مجالس القاضى نور اللّه» انّه قيل فى تاريخ وفاة الشّيخ لطف اللّه المذكور بالفارسيّة.
چون دو لام از نام او ساقط كنى |
سال تاريخ وفاتش زآن شمار |
|