روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٧٤ - ٥٤٧ المجتهد الفقيه و المعتمد النبيه مولانا الاميرزا ابو القاسم بن المولى محمد حسن بن نظر على الجيلانى
له ترفّع فى المحاورات، بخلاف من وجد فيه خلاف هذه الصّفة و غلبت حافظته العالية على قوّة المتصرّفة، فانّه يصير فى الاغلب اعجوبة فى المناظرات، و شهرة عند النّاظرين إلى الأسباب الظّاهرة.
و لذا حكى عنهما أيضا إنّ فى مجلس من مجالس الجدل بينهما، جعل السيّد يتجلّد على الميرزا رافعا صوته عليه جانيا إليه بركبتيه، و يقول له: قل حتّى أقول؛ فاجابه الميرزا رحمه اللّه بصوت خفيض و نداء غير عريض، اكتب حتّى أكتب.
هذا و قد تقدّم فى ذيل ترجمة شيخنا الحكيم الإلهى المولى علىّ النّورى؛ ثمّ الأصفهانى، أنّه كان من جملة الفدويّين لمولانا المذكور، و المراجعين إليه فى عظائم الأمور، و قد رأيت فى أعوامى السّالفة؛ رقيمة سؤال فارسى منظوم على شاكلة البحر الخفيف؛ بخطّه الشّريف، مع صورة جوابه الّذى كان هو أيضا بخطّ صاحب العنوان، عليه رحمة اللّه الملك المنّان، ينبىء عن غاية إعتنائه به و الإعتيار بحقّ أدبه.
و قد ذكر فى أواخر كتاب أجوبة مسائله الأخيرة سؤالات منه كثيرة بعباراته الرّائقة، مع جواباتها الفائقة، و ليس يسعنى أن أخلّى مثل هذا المقام الحقيق، عن الإشارة إلى بعض تلك المسائل الّتى هى من كلّ فريق، فأقول و باللّه التّوفيق: إنّ من جملة تلك المسائل المجبووة، بجوابات صاحب هذه السّورة، ما هو بهذه الصّورة:
السؤال الثالث عشر: حقير كنيز آزاديرا بجهة ضرورت و گذارشات خانه بجهت بندهزاده صغير غير بالغ، نود ساله صيغه خواندهام، و در خانه بود، و حال مدّتى است كه بنا را بناسازگارى گذاشته، و دلش مىخواهد كه مدّتش بخشيده شود، بلكه شوهر كرده باشد، فى الجملة مشترىپسند هم هست، آيا حقير كه ولىّ صغير ميباشم، مىتوانم مدتشرا بخشيده باشم، يا راه صرفه بجهة صغير ملاحظه نموده باشم، مثل مصالحه بمالى، يا نمىتوانم، علّامة العلمائى، مجتهد الزّمانى، آقا شيخ محمّد جعفر نجفى سلّمه اللّه تعالى، در حضور حقير فرمودند، كه برأى من تو ميتوانى مدتشرا بخشيده باشى، و ضررى ندارد، و اين معنى را قياس بطلاق نمودن؛ چنانكه جمهور فقهاى ما