روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٥٥ - ٥٤٣ الحكيم البارع و الاديب الجامع شيخنا فرج اللّه بن محمد بن درويش ابن محمد بن حسين بن جمال بن اكبر الحويزى
لك الوصيّة و الخلافة و الإمامة بعدى إلى آخر الحديث.
٥٤٣ الحكيم البارع و الاديب الجامع شيخنا فرج اللّه بن محمد بن درويش ابن محمد بن حسين بن جمال بن اكبر الحويزى[١]
نسبته إلى حويز بالتّصغير و هى كما فى «تلخيص الآثار» كورة بين البصرة و خوزستان فى وسط البطايخ فى غاية الرّدائة، أرضها رغام و سماؤها قتام و سحابها جهام، و سمومها سهام، و مياهها سمام و خواصها عوام، و عوامها طغام.
و امّا نفس الرّجل فقد ذكره جماعة من العلمآء الأفاضل، منهم: صاحب «امل الآمل» حيث قال بعد التّرجمة له بهذا المنوال: فاضل محقق شاعر أديب معاصر له مؤلّفات كثيرة، منها: كتاب «الرّجال» مجلّدان، و «المرقعة» مجلّد، و كتاب كبير فى الكلام يشتمل على الفرق الثّلاثة و السّبعين، و كتاب «الغاية فى المنطق و الكلام» و كتاب «الصّفوة فى الأصول» و «تذكرة العنوان» عجيبة بعض الفاظها بالسّواد، و بعضها بالحمرّة، تقرأ طولا و عرضا، فالمجموع علم و كلّ سطر من الحمرة علم، فى النّحو و المنطق و العروض و «شرح تشريح الأفلاك» للبهائى، و «منظومة فى المعانى و البيان» و «تفسير» و «تاريخ كبير» و ديوان شعر كبير؛ و رسالة فى الحساب و غير ذلك و من شعره قوله:
أحسن إلى من قد أساء فعاله |
لو كنت توجس من اسائته العطب |
|
و انظر إلى صنع النّخيل فانّها |
ترمى باحجار و ترمى بالرّطب |
|