روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٥٣ - ٥٤٢ المحدث العميد، و المفسر الحميد فرات بن ابراهيم بن فرات الكوفى
على سبعة آلاف بيت سمّاه «نزهة الخاطر و سرور النّاظر» يقول فى مفتتحه بعد الخطبة:
أمّا بعد فيقول الفقير إلى اللّه، فخر الدّين بن محمّد بن علىّ النّجفى: إنّى لما عثرت بكتاب غريب القرآن المسمّى «بنزهة القلوب و فرحة الكروب» تأليف الشّيخ الفاضل أبى بكر عزيز السّجستانى. و تأمّلته فاذا هو كتاب فائق رائق، عجيب إلّا أنّ المطلوب منه يعسر تناوله للقصور فى ترتيبه و الخلل فى تبويبه، فاستخرت اللّه تعالى على تغيير ذلك التّرتيب على وجه له فيه رضا، فشرعت و رتّبته على أبواب الحروف الهجائية؛ إلى أن قال: و أضفت إلى ذلك ما لم يشتمل عليه من اللغة و التّفسير، و أفردت بابا فى آخره لذكر ما يناسبه، مشتملا على فوائد لطيفة، و فرائد شريفة، ليتمّ بذلك المقصود، بعون اللّه الملك المعبود. إلى آخر ما ذكره.
ثمّ انّ فى «الامل» ترجمة بعنوان الشّيخ محيى الدّين بن طريح النّجفى، عالم فاضل محقّق عابد صالح أديب شاعر، له رسائل و مراثى الحسين عليه السّلام، و ديوان شعر، من المعاصرين، و الظّاهر انّه من بنى عمومة الشّيخ فخر الدّين المذكور، و مساوق له أيضا فى كون اسمه لقبه كما اتّفق مثل ذلك لشيخنا الشهيد الثّانى، و كثير من العلماء الطائفة و غيرهم فليلاحظ و اما كتاب «شرح توحيد المفضّل» المبسوط، و هكذا كتاب «شرح العمامة» الّذى هو فى بعض معجزات الائمة عليهم السّلام كما افيد، فهما للمولى فخر الدّين الماورائى التّركستانى، الّذى نقل انّه كان سنيّا فاستبصر؛ و كتب هذين الكتابين و لا نسبة له إلى صاحب التّرجمة كما لا يخفى.
٥٤٢ المحدث العميد، و المفسر الحميد فرات بن ابراهيم بن فرات الكوفى[١]
صاحب كتاب التّفسير الكبير الّذى هو بلسان الأخبار، و أكثر أخباره فى شأن
(*) له ترجمة فى: تأسيس الشيعة ٣٣٢، تنقيح المقال ٢: ٣، الذريعة ٤: ٢٩٨، طبقات اعلام الشيعة «قرن الرابع» ٢١٦، هدية العارفين ١: ٨١٦.