روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣١٩ - ٥٣١ الحبر العماد و الاعتماد و المتقدم الاستاد و الاستناد ابو بشر او ابو الحسن عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسى البيضاوى العراقى البصرى الملقب بسيبويه النحوى
٥٣١ الحبر العماد و الاعتماد و المتقدم الاستاد و الاستناد ابو بشر او ابو الحسن عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسى البيضاوى العراقى البصرى الملقب بسيبويه النحوى[١]
هو إمام ائمّة العراق، و استاد العربيّة على سبيل الإطلاق، مشتهرا أمره فى الآفاق، مجتهرا فهمه فى الإطلاق، منتشرا فضله فى الأعماق، ملتزما حقّه بالأعناق متّضحا سبقه للحذاق، منصرحا فرقه ممّن فاق، مال به نحو البصريّين إلى درجة الكمال و طال بخلاف ما قاله نحو الكوفيّين ألسنة القيل و القال؛ و اسنّة التخطئة من عظماء الرجال، و قد ذكره الحافظ السّيوطى فى «طبقاته الصّغرى» بأحسن مقال، و ابتداء بذكر وجه أصل نسبه إلى العرب حيثما قال: هو مولى بنى الحارث بن كعب؛ ثم مولى آل الرّبيع بن زياد الحارثى، و لقّب سيبويه، و معناه رائحة التّفاح، فقيل: كانت امّه ترقّصه بذلك فى صغره، و قيل: كان من يلقاه لا يزال يشمّ منه رائحة الطّيب، فسمّى بذلك و قيل كان يعتاد شمّ التّفاح. و قيل: لقّب بذلك للطافته، لانّ التّفاح من ألطف الفواكه. و اصله من البيضاء من أرض فارس؛ و نشأ بالبصرة، و أخذ عن الخليل و يونس و أبى الخطّاب الأخفش و عيسى بن عمر، و تقدّم سبب طلبه النّحو فى ترجمة حماد بن سلمه، و قال أبو عبيدة قيل ليونس بعد موت سيبويه ان سيبويه صنّف كتابا فى ألف
(*) له ترجمة فى: اخبار النحويين البصريين ٤٨، انباه الرواة ٢: ٣٦٤، البداية و النهاية ١٠: ١٧٦، بغية الوعاة ٣: ٢٢٩، تاج العروس ١: ٣٠٥، تاريخ بغداد ١٢: ١٩٥، تلخيص ابن مكتوم ١٦٨، الذريعة ١٧: ٢٦١، ريحانة الادب ٣: ١٠٨، شذرات الذهب ١: ٢٥٢، فارسنامه ٢: ١٨٣، الفلاكة و المفلوكين ١١٠، الفهرست ٧٢، الكنى و الالقاب ٢: ٣٢٩، مجمل فصيحى ١: ٢٤٢، مرآة الجنان ١: ٣٤٨، المزهر ٢: ٤٠٥؛ المعارف ٢٣٧، معجم الادباء ٦: ٨٠، النجوم الزاهرة ٢: ٩٩، نزهة الالباء ٦٠، نور القبس ٩٥، وفيات الاعيان ٣: ١٣٣، هدية الاحباب ١٥٣