روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣١١ - ٥٢٦ عمر الخيامى النيسابورى الآباء و الميلاد
ثلاث و خمسين و خمسمأة بحلب، و قرأ النّحو على فتيان الحلبى، و أبى العباس البيزورىّ و سمع الحديث على الرّضى التّكريتى، و أبى الفضل الطّوسىّ، و كان من كبار أئمّة العربيّة كما ذكره أيضا صاحب البغية إلى أن قال حدّث عنه جماعة آخرهم أبو بكر الدّشتىّ، و صنّف «شرح المفصّل» «شرح تصريف ابن جنّى» مات بحلب سنة ثلاث و أربعين و ستّمأة و له ذكر فى جمع الجوامع[١]
و امّا الثّانى فقد عرفت احواله و ترجمته هنا.
و امّا الثالث فهو ابو القاسم بن يعيش بن سعيد الأصبحىء المقرّى الجليل النّحوى الرّاوي عن الأعلم الشّنتمرى، و أبى علىّ الغسانى و جماعة.
ثمّ انّك لقد عرفت ترجمة ابن الضّايع الّذى هو بالضّاد المعجمة مع العين المهملة فى أواخر باب الاعليا.
و سوف تأتى الإشارة إلى اسماء الملقّبين بابن الصّايغ بتقديم المهملة على المعجمة فى أواخر باب المحامدة انشاء اللّه.
٥٢٦ عمر الخيامى النيسابورى الآباء و الميلاد[١]
ذكره صاحب تاريخ الحكماء بهذه النّسبة و الصّفة فى ذيل الحكماء الإسلاميّين و ضمن المتأخّرين عن اليونانيّين، و قال: و كان تلو أبي على فى أجزاء علوم الحكمة، إلّا أنّه كان سيّئى الخلق ضيّق العطن و قد تأمّل كتابا باصبهان سبع مرّات و حفظها
[١]- بغية الوعاة ٢: ٣٥١- ٣٥٢
(*) له ترجمة فى: آتشكدة آذر ١٣٤، تاريخ الحكماء ٢٤٣، تاريخ حكماء الاسلام ١١٩، الذريعة ٩: ٣١٠، ريحانة الادب ٢: ١٩٨؛ سفينة البحار ١: ٤٣٦، الكامل فى التاريخ ١٠: ٩٨، الكنى و الالقاب ٢: ٢٢٢، مجمع الفصحاء ٢: ٢٠٠، و انظر مقدمة رسالة الجبر و الاختيار له.