روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٨٢ - ٥١٥ الشيخ الامام البارع الكامل ابو الحسن على بن محمد بن عبد الصمد الملقب علم الدين السخاوى
بالإستطراف له من كلّ مكان و الاستطراد فيه على اثر كلّ عنوان لعلّ النّاظر فيه بعين المعرفة و الاستصواب ذكرنى بدعائه الصّميم و انارهين التّراب، و إليه منّى المرجع و المآب.
ثمّ ليعلم ان السّخاوى نسبته إلى سخا بالفتح اتّفاقا من النّاس على خلاف القياس فانّ القياس فى النّسبة إلى سخاسخوى و هى بلدة بالغربيّة من أعمال مصروفى القاموس انّها كورة بمصر منها المقرىّ المشهور و آخرون و مراده بالمقرى المشهور هو علم الدّين المذكور و بالاخرين أيضا جماعة منهم: القاضى شرف الدّين ابو الحسن على بن اسماعيل بن حيارة السخاوى المالكى و كان هو أيضا كما عن الذّهبى اديبا نحويّا شاعرا زكيّا مشهور الاصالة مذكورا بالعدالة و كان من ائمة العلمأ اقرأ النّحو و تلبس بخدمة السّلطان ثمّ كف فى آخر عمره و حدّث عن السّلفى و غيره؛ و له ديوان شعر و «نظم الدرّ فى نقد الشّعر»، مولده سنة أربع و خمسين و خمسمأة، و مات بالقاهرة سنة اثنين و ثلاثين و ستّمأة، و منهم الحسين بن حيون المصرى ابو عبد اللّه عمّاد الدّين المعروف باللغوى النّحوى الاديب الشاعر القرشى، و كان حسن الأخلاق لطيف المحاضرة، حسن النّظم و النّثر، كتب عنه المنذرى من نظمه، ولد بسخافى سنة أربع و ستّين و خمسمأة، و مات بمصرفى سنة اثنتين و ثلاثين و ستّمأة، و من شعره:
ما سمعنا من الفضائل طرّا |
فى قديم الأخبار او فى الحديث |
|
فهو وقف على الصّحابة ماض |
منتهاه إلى رواة الحديث |
|