روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٤٦ - ٥٠٢ احد افراد العلم و الكمال ابو الحسن المجاشعى على بن فضال بن على بن غالب الفرزدقى القيروانى اللغوى النحوى
و غيرهما، و هو ابو الحسن على بن احمد بن محمد بن الغزال النيسابورى النّحوى المقرى الّذى نقل فى حقه عن صاحب السّياق انّه إمام فى النّحو و ما يتعلّق به من العلل و إليه الفتوى فيه و لازم أبا نضر الرّامشى، حتّى تخرّج به، و لزم طريق التصوّف و الزّهد، و صنّف فى النّحو و القراءات تصانيف مفيدة و اختلّ بآخره ثمّ أصابه مرض طويل؛ حتّى سقطت قوّته و مات فى شعبان سنة ستّ عشر و خمسمأة.
٥٠٢ احد افراد العلم و الكمال ابو الحسن المجاشعى على بن فضال بن على بن غالب الفرزدقى القيروانى اللغوى النحوى[١]
صاحب كتاب «تفسير العميدى» فى عشرين مجلّدا، و كتاب «النكت في القرآن و كتاب «شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم» فى مجلّدة كبيرة، و كتاب «اكسير المذهب فى النّحو» خمس مجلّدات، و كتاب «العوامل و الهوامل» فى الحروف خاصّة و كتاب «الفصول فى معرفة الاصول» و كتاب «الاشارة فى تحسين العبارة» و كتاب «المذمّة فى النّحو» و كتاب «العروض» و كتاب «شرح معانى الحروف» و كتاب «الدّول فى التاريخ» فى أكثر من ثلاثين مجلّدا و غير ذلك و قال الحافظ الصّفدى فى كتابه «الوافى» كان إماما فى اللّغة و النّحو و التّفسير، و له نظم و مصنّفات سافر ما بين العراق و خراسان و دخل غزنة، و أقام بها مدّة، و صارف قبولا بها و صنّف عدّة مصنّفات باسماء أكابرها، ثمّ عاد إلى العراق و اتّصل بالوزير نظام الملك، و توفّى ببغداد سنة تسع و سبعين و أربعمأة و حدث ببغداد عن شيوخه بالغرب، إلى أن قال بعد عدّه الكتب المتقدّمة و كتاب «شجرة الذّهب» فى معرفة ائمّة الادب» و قيل انّه صنّف كتابا فى «تفسير القرآن» فى خمسة و ثلاثين مجلّدا سمّاه
(*) له ترجمة فى: انباه الرواة ٢: ٢٩٩، البداية و النهاية ١٢: ١٣٢، بغية الوعاة ٢: ١٨٣، شذرات الذهب ٣: ٣٦٣، مرآة الجنان ٣: ١٣٢، معجم الادباء ٥: ٢٨٩، النجوم الزاهرة ٥: ١٢٤.