روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٣١ - ٤٩٣ الحبر العماد و المتمهر الاستاد على بن عيسى بن على بن عبد اللّه ابو الحسن الرمانى الواسطى الاخشيدى النحوى المشهور
إن كان النّحو ما يقوله الرّمانى فليس معنا منه شىء، و إن كان النّحو ما نقوله نحن، فليس معه منه شىء.
قلت النّحو ما يقوله الفارسىّ، و متى عهد النّاس أنّ النّحو يمزج بالمنطق، و هذه مؤلّفات الخليل و سيبويه و معاصريهما و من بعدهما بدهر لم يعهد فيه شىء من ذلك.
و له من التّصنيفات كتاب «التّفسير» كتاب «الحدود الاكبر» كتاب «الحدود الأصغر» «شرح اصول ابن السّراج» «شرح موجزة» «شرح سيبويه» «شرح مختصر الجرمى» «شرح الالف و اللّام للمازنى» «شرح المقتضب» «شرح الصّفات» كتاب «معانى الحروف» و غير ذلك.
مات فى حاديعشر جمادى الاولى سنة اربع و ثمانين و ثلاثمأة تكرّر فى جمع الجوامع.
و ينقل انّه سئل انّ لكل كتاب ترجمة فما ترجمة القرآن؟ فقال: هذا بلاغ للنّاس و لينذروا به و تقدّم قبل هذه التّرجمة بواسطة واحدة، حديث مناظرته مع أبى الحسين الحلّاء، و فيه أيضا من الحلاوة ما لا يخفى، ثمّ انّ المستفاد من «البغية» أيضا أنّه قد يطلق لقب الرّمانى نادرا على سميّه و كنيّه أبى الحسن على بن عبد اللّه[١] بن محمد بن على بن رمان الرمانى التونسى، الاستاد النّحوى المقرىء الذى يروى عنه الحافظ محبّ الدّين ابن رشيد صاحب كتاب «الرّحلة» و أخذ هو عن ابن عصفور المشهور الآتى ترجمته عنقريب، و انّه قد يطلق أيضا على احمد بن على بن محمد ابى عبد اللّه الرمانى النّحوى المعروف بابن الشّرابى و هو الّذى سمع من عبد الوهاب بن حسن الكلابى، و حدث بالإصلاح لابن السّكيت عن أبى جعفر الجرجانى، و روى عنه أبو طلاب الخطيب و مات سنة خمس عشرة و أربعمأة.
[١]- فى البغية: عبد بن محمد