روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - ٤٨٧ امام الاشاعرة و همام الاقاترة ابو الحسن على بن اسماعيل بن اسحاق بن سالم بن اسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن بلال بن ابى بردة بن موسى الاشعرى الصحابى المقدم يوم تحكيمه بصفين معاوية على على عليه السلام
فغسلتها، و ما أعلم إنّ اللّه خلقنىء الّا لا ظهر فضل ابن الحريرى، ثمّ شطح فى الكلام و قال: ليس فى الوجود خالق إلّا واحد فى السّماء، و واحد فى الإرض فالّذى فى السّماء هو اللّه، و الذى فى الأرض أنا ثمّ [التفت إلىّ و][١] قال هذا الكلام لا يحتمله العامّة لكونهم لا يفهمونه أنا لا أقدر على خلق شىء إلّا خلق الكلام، فأنا أخلقه إلى آخر ما ذكره و هو أيضا غير أبى الحسن على بن الحسن بن على الرميلى الشافعى النّحوى اللّغوى الفقيه الاصولى صاحب التعليقة فى الخلاف و توفّى سنة ست و تسعين و خمسمأة و له الحظّ البديع على طريقة ابن البواب كما عن تاريخ الذّهبى فليلاحظ و لا يغفل[٢].
٤٨٧ امام الاشاعرة و همام الاقاترة ابو الحسن على بن اسماعيل بن اسحاق بن سالم بن اسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن بلال بن ابى بردة بن موسى الاشعرى الصحابى المقدم يوم تحكيمه بصفين معاوية على على عليه السلام[١]
هو أبو الحسن الأشعرى المشهور، من سلالة أبى موسى المذكور، و قدوة المجبرة من طوائف الجمهور؛ كان بصرى المولد و الورود، و بغدادى المنشأ و الخمود موصوفا فى الألسنة بصاحب الاصول، و القائم بنصرة أهل السنّة فى المثول، شهرته بين الفريقين تغنينا عن الإشارة إلى مقام اجتهاده و مرحلة كمال استعداده، و يكفيه ما قالوا إنّ القاضى أبا بكر الباقلانى ناصر مذهبه و مؤيّد اعتقاده، و قد صنّف الحافظ
[١] الزيادة من معجم الادباء. و فيه انه مات بالموصل سنة ٦٠١ عن سن عالية
[٢] بغية الوعاة ٢: ١٥٦.
(*) له ترجمه فى: الانساب ٣٩، البداية و النهاية ١١: ١٨٧، تاريخ بغداد ١١: ٣٤٦، الجواهر المضيئة ١: ٣٥٣، ريحانة الادب ١: ١٣٣، شذرات الذهب ٢؛ ٣٠٣، طبقات الاسنوى ١: ٧٢، طبقات السبكى ٣: ٣٤٧، العبر ٢: ٢٠٢، الكامل فى التاريخ ٨: ٣٩٢، مجمل فصيحى ٢: ٥٢ مفتاح السعادة ٢: ٢٢، النجوم الزاهرة ٣: ٢٥٩، وفيات الاعيان ٢: ٤٤٦ و انظر تبيين كذب المفترى.