روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٤ - ٤٨٠ الشيخ البارع العلامة جمال الدين ابو عمرو عثمان بن عمر بن ابى بكر بن يونس المشتهر بابن الحاجب الكردى الدوينى الاصل الاسنوى المولد المقرى ء النحوى المالكى الاصولى الفقيه
٤٨٠ الشيخ البارع العلامة جمال الدين ابو عمرو عثمان بن عمر بن ابى بكر بن يونس المشتهر بابن الحاجب الكردى الدوينى الاصل الاسنوى المولد المقرىء النحوى المالكى الاصولى الفقيه[١]
صاحب التّصانيف المنقّحة، ذكره صاحب «البغية»، بهذه النّسبة، ثمّ قال ولد فى سنة سبعين أو إحدى و سبعين و خمسمأة باسنا من الصّعيد، قال الذّهبى: و كان أبوه جنديّا كرديّا حاجبا للأمير عزّ الدّين الصّلاحىّ فاشتغل أبو عمرو فى صغره بالقاهرة و حفظ القرآن؛ و أخذ بعض القراءات عن الشّاطبىّ و سمع منه «التّيسير» و قرأ بالسّبع على ابن أبى الجود، و سمع من البوصيرىّ و جماعة، و تفقّه على أبى منصور الابيارى و غيره، و تأدّب على الشّاطبى و ابن البنّاء، و لزم الإشتغال حتّى برع فى الأصول و العربيّة و كان من أزكياء العالم، ثمّ قدّم دمشق، و درّس بجامعها فى زاوية المالكيّة، و أكبّ الفضلاء على الأخذ عنه، و كان الأغلب عليه النّحو. و صنّف فى الفقه «مختصرا»، و فى الأصول «مختصرا»، و آخر أكبر منه سمّاه «المنتهى» و فى النّحو: «الكافية» و شرحها و نظمها، «الوافية» و شرحها، و فى التّصريف «الشّافية» و شرحها، و فى العروض قصيدة، و فى نظمه بلاغة، و «شرح المفصّل» شرحا سمّاه «الايضاح» و له الأمالى فى النّحو مجلّد ضخم فى غاية التّحقيق، بعضها على آيات و بعضها على مواضع من «المفصّل» و مواضع من كافيته و أشياء نثريّة، و مصنّفاته فى غاية الحسن. و قد خالف النّحاة فى مواضع، و أورد عليهم إشكالات و إلزامات مفحمة يعسر الجواب عنها، و كان فقيها مناظرا مفتيّا مبرّزا فى عدّة علوم، متبحرّا ثقة ديّنا، ورعا متواضعا، مطرّحا للتكليف
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ٢: ١٣٤، تاريخ ابن الوردى ٢: ٢٥٧، حسن المحاضرة ١: ٤٥٦؛ ريحانة الادب ٧: ٤٦١، شذرات الذهب ٥: ٢٣٤، الطالع السعيد ٣٥٢، العبر ٤: ١٨٩؛ غاية النهاية ١: ٥٠٨، مرآة الجنان ٤: ١١٤، مفتاح السعادة ١: ١١٧ هدية العارفين ١: ٦٥٤؛ وفيات الاعيان ٢: ٤١٣