روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧٨ - ٤٧٧ الشيخ المتقدم الامام ابو الفتح عثمان بن جنى النحوى
المقصور و الممدود» «شرحين على ديوان المتنبّى» «اللّمع فى النّحو» جمعه من كلام شيخه الفارسى، «المذكّر و المؤنث» «محاسن العربيّة» «المحتسب فى اعراب الشواذ» «شرح الفصيح» و غير ذلك.
مولده قبل الثّلاثين و ثلاثمأة؛ و مات لليلتين بقيتا من صفر سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمأة انتهى[١] و دفن بالشّونيزى الّذى هو من جملة مقابر بغداد عند قبر استاده الشّيخ أبى علىّ كما وجد بخطّ شيخنا الشهيد رحمه اللّه، و كتاب لمعه المذكور كتاب فى النّحو مشهور، شرحه جماعة من الأعلام الصّدور، منهم الخطيب التبريزى، المفتتح بذكره فى ذيل ترجمة الخطيب البغدادى، و ابن الخشّاب النّحوى- المتقدّم عنوانه قريبا- و الشّيخ أبو بكر الخفاف الخدامي المالقى- المسبق بيانه فى باب الباء و الشّيخ بدر الدّين العينى الآتى إلى ترجمته الإشارة فى باب الميم، و الشّيخ أبى الحسن علىّ بن الحسن بن عنتر بن ثابت المعروف بشميم الحلّى الشّيعى الآتى إليه الإشارة فى ذيل ترجمة سميّه الملقب بكراع النّمل إنشاء اللّه، و السيّد أبى البركات عمر الشّريف اللّغوى النّحوى ابن ابى علىّ ابراهيم بن محمّد بن محمد العلوى الزّيدى الكوفى، و هو المحدّث الفقيه اللّغوى النّحوى، الّذى قال فى حقّه صاحب «البغية» قال يوسف بن مقلد قرأت عليه جزءا فمرّ بى ذكر عايشة فترضيت عنها، فقال أتدعو لعدوّ على عليه السّلام، فقلت حاشا و كلّا، ما كانت عدوّته[٢] إلى غير اولئك من الفضلاء الكابرين.
ثمّ لا يذهب عليك انّ هذا الكتاب هو غير «اللّمع الجلالية فى كيفيّة التحدّث فى علم العربيّة» فانّه تصنيف سميّه الاستاد القاضى عثمان بن محمّد بن يحيى بن محمّد بن منظور القيسى المالقى ابى عمر و المشتهر بابن منظور النّحوى.
هذا. و من جملة ما ينسب إلى ابن جنّى المذكور هو قوله باصالة المجاز فى
[١]- بغية الوعاة ٢: ١٣٢
[٢]- بغية الوعاة ٢: ٢١٥