روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧٥ - ٤٧٦ الشيخ المتبحر الامام عبيد اللّه بن احمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبد اللّه ابو الحسين بن ابى الربيع القرشى الاموى العثمانى الاشبيلى
يكن فى طلبة الشّلوبين أنجب منه؛ أخذ عنه محمّد بن عبيدة الإشبيلى، و ابراهيم الغافقى و خلق؛ و روى عنه جماعة، منهم بالإجازة أبو حيان.
و صنّف «شرح الإيضاح» «الملخص القوانين» كلاهما فى النّحو، «شرح سيبويه» «شرح الجمل» عشر مجلّدات لم يشذّ عنه مسألة فى العربية، مات سنة ثمان و ثمانين و ستّ مأة، و خلفه فى حلقته تلميذه أبو إسحاق بن أحمد الغافقى اسندنا حديثه فى الطبقات الكبرى و ذكر فى جمع الجوامع[١] انتهى و هو غير عبيد اللّه بن احمد بن ابى الفتح النحوى المعروف بجخجخ بالجيم المفتوحة، و الخاء المعجمة الساكنة، مرّتين من تلامذة البغوى، و ابن دريد، و كان ثقة صحيح الكتابة! صنّف «مجالسات العلماء» و كتاب «العزلة و الانفراد» و كتاب اخبار جحظة و غير ذلك كما عن معجم الادباء[٢].
و كذلك هو غير عبيد اللّه بن احمد بن الحسين النردشيرى الكاتب العارف باللّغة و الآداب صاحب «المختصر فى النّحو و الصّرف» و «عفود المرجان فى شواهد الكشف و البيان» و «شرح شهاب» القضاعى المتقدّم ذكره قريبا و «ديوان الشّعر» و كتاب «شعلة القابس فى فنون من العلم»[٣].
و هو ايضا غير عبيد اللّه بن احمد البلدى النحوى الّذى ذكره ايضا صاحب «البغية» و قال: كان أعور، فاعتلت عينه الصّحيحة، حتّى أشرف منها على العمى، فأنشد بيتين لا استطيع ذكرهما:
للحسن فى وجهه شهود |
تشهد أنّا له عبيد |
|
كأنّما خدّه وصال |
و صدغه فوقه صدود |
|
يا من جفانى بغير جرم |
أقصر فقد نلت ما تريد |
|
إن كان قد رقّ ثوب صبرى |
عنك فثوب الهوى جديد |
|