روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧٣ - ٤٧٥ الشيخ الفاضل العالم ابو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن جرو الاسدى
شيخنا الطّوسى، و سيدنا المرتضى و الرّضى رحمهم اللّه تعالى فليلاحظ- و هو غير الآمدى الاصولى، صاحب كتاب «الاحكام» و غيره فانّ اسمه علىّ بن محمّد بن سالم التغلبى الآمدى، و سوف تأتى ترجمته بالتّفصيل مع تتمّة كلام فيها يتعلّق بهذا المقيل انشاء اللّه، هذا. و قد يطلق الامدى أيضا نادرا على عبد اللّه بن عقيل النّحوى، كما عرفته من نسبة أبى العبّاس الشّمنى فليلاحظ.
٤٧٤ الفاضل الاديب عبد الوهاب بن ابراهيم الملقب بعز الدين الزنجانى[١]
صاحب كتاب التّصريف الّذى شرحه العلّامة التفتازانى فى أوائل أمره و مبادى عمره، كان عزيز العلم، جيّد التصرف، سديد التأليف. حصين القول، مبين الكلام ذكره صاحب «تلخيص الآثار» فى ضمن ترجمته لزنجان الّذى هو من بلاد آذربايجان فقال مدينة مشهورة بارض الجبال، بين أبهر و خلخال، جادة الرّوم و خراسان، أهلها أحسن النّاس ظرافة، فى جبالها معادن الحديد، و إذا وقع بها جدب فلا يبيعون الخبز إلّا مع الحديد، ينسب إليها الإمام الفاضل عبد الوهّاب بن إبراهيم الملقّب بعزّ الدّين الزّنجانى كان عزيز العلم.
٤٧٥ الشيخ الفاضل العالم ابو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن جرو الاسدى[٢]
النّحوى العروضى المعتزلى قال صاحب «البغية» قال ياقوت: من أهل الموصل قدم بغداد و قرأ على شيوخها، و سمع من أبى عبيد اللّه المرزبانى، و أخذ الأدب عن الفارسى و الرّمّانى و السّيرافى، و كان ذكيّا حاذقا، جيّد الخطّ، صحيح الضبط، عازما بالقراءات و العربيّة، امّ لعضد الدّولة و كان يلثغ بالرّأ غينا، فقال له الفارسى ضع ذبابة القلم تحت لسانك لتدفعه بها، و اكثر مع ذلك ترديد اللّفظ بالرّاء؛ ففعل فاستقام له اخراج الرّاء من مخرجها.
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ٢: ١٢٢، ريحانة الادب ٢: ٣٨٦
(**) له ترجمة فى: بغية الوعاة ٢: ١٢٨، معجم الادباء ٥: ٥.