روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧٢ - ٤٧٣ القاضى ناصح الدين ابو الفتح عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد التميمى الآمدى
و متضمّن لألف كلمة كاملة من الحكم و الاداب؛ فنقول ليس هو من جمع كلمات أمير المؤمنين فى شيء، بل هو من تأليفات القاضى أبى عبد اللّه محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعى المغربى، و فى جمع كلمات النبى صلى اللّه عليه و آله و خصوص الحديث المصطفوى و مؤلفه المذكور من اعاظم علماء العامة و افاضل قدماء الامة قال السيد الفقية حسين بن السيد حيدر الكركى فى اواخر بعض اجازاتة الفاخرة و يروى العلامة رحمه اللّه كتاب الشهاب فى الحكم و الاداب عن رسول اللّه (ص) تأليف القاضى ابى عبد اللّه محمد بن سلامة القضاعى المغربى و سائر مصنّفاته و رواياته، عن والده عن السيد فخار بن معد الموسوى، عن القاضى أبى الفتح محمّد بن أحمد المندائى، عن أبى القاسم بن الحصين، عن القاضى أبى عبد اللّه القضاعى، و هذا الكتاب شرحه جماعة من علمائنا، منهم: الشّيخ قطب الدّين الراوندى و منهم السيّد أفضل الدّين الحسن بن علىّ الماهابآدى صاحب «شرح اللّمع» و كتاب آخر فى الاعراب، و ديوان الشّعر و غيرها، و هو شيخ رواية سميّه الشّيخ الأديب أفضل الدّين الحسن بن فادار القمى الّذى هو من مشايخ الشّيخ منتجب الدّين، و منهم الشّيخ الإمام أبو الفتوح الحسين بن علىّ الخزاعى الرّازى، و منهم الشّيخ برهان الدّين محمّد بن أبى الخير الحمدانى، قلت: و منهم السيّد فضل اللّه الراوندى- الآتى ذكره و ترجمته انشاء اللّه- و هو كتاب جيّد كما ذكره الشّيخ حسن بن الشّهيد الثّانى. و شرحه من العامة أيضا جماعة منهم عبيد اللّه بن احمد الكاتب- الآتى ترجمته عنقريب- و المراد بالشّيخ برهان الدّين المذكور، هو العالم المفسّر المشهور، أبو الحارث محمّد بن علىّ بن أبى سليمان الحمدانى القزوينى، الّذى نسب إليه أيضا الشّيخ منتجب الدّين القمىّ فى فهرسته لعلماء الإماميّة كتاب «مفتاح التّفسير» و «دلائل القرآن» و «عين الاصول» و نروى أيضا كتاب «الشّهاب» المذكور بأسانيد أخرى، منها عن السيّد محيى الدّين بن زهرة الحسينى الحلبى، عن عمّه السيّد حمزة بن علىّ الحسينى عن علىّ بن جرادة، عن محمّد بن أحمد الدّيباجى، عن القاضى أبى عبد اللّه الحسين بن مفرح، عن مؤلّفه الشّيخ ابى عبد اللّه المذكور؛ و أمّا كتاب صاحب الترجمة، فلم أجد إليه إلى الآن فى كتب علمائنا الأعيان سندا ينتهى إلى مؤلّفه المذكور. و كان المؤلّف من جملة معاصرى