روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٦٥ - ٤٧٠ العالم المشهور و مسلم الجمهور ضياء الدين ابو المعالى عبد الملك بن الشيخ ابى محمد عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه الجوينى الشافعى الملقب امام الحرمين
حتّى صنع أبو النّجم أرجوزة على جزء واحد هى مشهورة أوّلها:
طيف الم بذى سلم.
و له أيضا أرجوزة مليحة على جزو واحد كما انّ لبعضهم الأرجوزة على جزوين و إن كان المشهور منها على ثلاثة أجزاء، و قد تقدّم بيان المراد بالأرجوزة مع الإشارة الكاملة إلى سائر بحور الشّعر أيضا فى ضمن ترجمة رؤبة الشّاعر فليراجع.
و نقل فى كيفيّة وفاته انّه بعد ما سافر كثيرا و تعزب و رأى عجائب قتل آخرا بباخزر نيسابور و ذهب دمه هدرا سنة سبع و ستّين و أربعمأة فى مجلس انس و اللّه العالم.
٤٧٠ العالم المشهور و مسلم الجمهور ضياء الدين ابو المعالى عبد الملك بن الشيخ ابى محمد عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه الجوينى الشافعى الملقب امام الحرمين[١]
استاد الإمام الغزالى و غيره فى الفقه و الأدب و الاصولين، نقل ابن خلّكان المصرى عن أبى سعيد السّمعانى انّه قال بعد الإطالة فى الثّناء على هذا الرّجل، و الإشارة الى تنقلاته فى البلاد من جهة تحصيل المراد و خرج إلى بغداد و صحب العميد الكندرى وزير طغلر بك السلجوقى و اخى السّلطان الب ارسلان المشهور مدّة يطوف معه و يلتقى فى حضرته بالاكابر من العلماء و يناظرهم و يحتك بهم حتّى تهذب فى النّظر و شاع ذلك و ذكر شيخنا ابن الاثير فى تاريخه فى سنة ستّ و خمسين و أربعمأة و قال انّ الوزير المذكور كان شديد التّعصّب على الشّافعيّة كثير الوقيعة فى الشّافعى، حتّى بلغ من تعصّبه
(*) له ترجمة فى: الانساب ١٤٤؛ تبيين كذب المفترى ٢٧٨، دمية القصر ١٩٦؛ ريحانة الادب ١: ١٧٠، شذرات الذهب ٣: ٣٥٨، طبقات ابن هداية اللّه ٦١، طبقات السبكى ٥:
١٦٥، العبر ٣: ٢٩١، الكنى و الالقاب ٢: ٥٤، مفتاح السعادة ١: ٤٤٠؛ المنتظم ٩: ١٨، النجوم الزاهرة ٥: ١٢١. وفيات الاعيان ٢: ٣٤١