روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٤٤ - ٤٦٦ الشيخ ابو السعادات عفيف الدين عبد اللّه بن اسعد التميمى اليافعى المكى
خسران المنقلب و سيّئات الأعمال.
ثمّ ليعلم انّ هذا الرّجل غير الإمام العلّامة عفيف الدّين الموصلى النّحوى فانّ اسمه على بن عدلان بن حماد بن على ابو الحسن الربعى بالتّحريك نسبة إلى قبيلة ربيعة مثل المدنى فى المدنية، و الصّحفى فى صحيفة، و هى بضمّتين لحن؛ كما قاله فى القاموس و ان فرضت النّسبة إلى صحف الّتى هى بصيغة الجمع، فانّ ذلك أيضا بعد الردّ إلى صيغة المفرد، كما تقرّر فليتبصّر، و انّما غيّرو اكسرة ما بعد الاوّل من أمثال هذه النّسبة، لإستثقالهم توالى الكسرتين مع ياء النّسبة، كما يقال فى النّسبة إلى نمر نمرى بفتح الميم، و إلى دئل الّذى هو بكسرة الهمزة دءلى بالفتح، قاعدة مطردة فى باب النّسب فليتعاهه، و كان مولد هذا الشّيخ سنة اثنين و ثمانين و خمسمأة و وفاته سنة ستّ و ستّين و ستمأة؛ و قد ذكره الصفدى فى ذيله على تاريخ ابن خلّكان، فقال و كان هذا الرّجل علّامة فى الأدب من ازكياء بنى آدم، انفرد بالبراعة فى حلّ المترجم و الالغاز، و له فى ذلك تصانيف منها كتاب «عقلة المجتاز فى حلّ الالغاز»، ثمّ نقل عنه انّه قال كتب إلىّ المعلّم السّخاوى قول الحسين بن عبد السّلام فى المعمّى:
ربّما عالج القوافى رجال |
فى القوافى فتلتوى و تلين |
|
طاوعتهم عين و عين و عين |
و عصتهم نون و نون و نون |
|