روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٩ - ٤٥٣ الشيخ الفاضل البارع المسدد ابو محمد عبد اللّه بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسى الفسوى النحوى
٤٥٣ الشيخ الفاضل البارع المسدد ابو محمد عبد اللّه بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسى الفسوى النحوى[١]
المعروف بابن درستويه بضمّ الأولين و الرّابع و سكون السّين المهملة و فتح الياء المثنّاة من تحتها و بعدها الهاء الساكنة، كما عن السّمعانى. أو بفتح الدّال و الرّاء و الواو، كما عن ابن ماكولا فى «الاكمال» قال ابن خلّكان المؤرّخ فى وصف حاله: كان عالما فاضلا، أخذ فنّ الأدب عن ابن قتيبة يعنى صاحب العنوان المتقدّم على هذا و عن المبرّد و غيرهما ببغداد، و اخذ عنه جماعة من الأفاضل.
و كانت ولادته فى سنة ثمان و خمسين و مأتين، و توفّى فى يوم الاثنين لتسع بقين من صفر سنة سبع و أربعين و ثلاثمأة، ببغداد، انتهى.
و الفارسى و الفسوى قد تقدّم الكلام عليهما فى باب ما أوّله الحاء المهملة فليلاحظ و أمّا تصانيف الرّجل فهى أيضا كثيرة و فى غايه الجودة و الإتقان، منها «تفسير كتاب الجرمى» المتقدّم ذكره فى باب السّين، و كتاب «الارشاد» فى النّحو و «كتاب غريب الحديث» و «كتاب معانى الشّعر» و «كتاب الحىّ و الميّت» و «كتاب التوسّط بين الاخفش و ثعلب فى تفسير القرآن» و كتاب خبر قسّ بن ساعدة» و «كتاب الاضداد» و «كتاب أخبار النحويّين» و «كتاب الردّ على الفرّاء فى المعانى» و له عدّة كتب شرع فيها و لم يكملها[١] و قال صاحب البغية: أخذ عن الدّار قطنى و غيره، و كان شديد الانتضار للبصريّين فى النّحو و اللّغة، و ثقّه ابن منده و غيره، و ضعفه هبة اللّه اللّالكائى، و قال: بلغنى انّه
(*) له ترجمة فى انباه الرواة ٢: ١١٣: البداية و النهاية ١١: ٢٣٣، بغية الوعاة ٢:
٣٦ تاريخ بغداد ٩: ٤٢٩، ريحانة الادب ٧: ٥١٧، العبر ٢؛ ٢٧٦ الفهرست ٩٩، و فيه انه توفى سنة نيف و ثلاثين و ثلاثمأة، النجوم الزاهرة ٣: ٣٢١، نزهة الالباء ٣٨٣، وفيات الاعيان ٢: ٢٤٧ هدية العارفين ١: ٤٤٦
[١] وفيات الاعيان ٢: ٢٤٧- ٢٤٨.