روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٢ - ٣٤٠ الشيخ ابو القاسم سليمان بن احمد بن ايوب بن مطير اللخمى الطبرانى
الكبير فى اسماء الصّحابة» توفّى سنة ستّين و مأتين عن مأة سنة انتهى[١]
و فى «وفيات الأعيان» بعد ذكر نسبه كما تصدّر به العنوان أنّه كان حافظ عصره، رحل فى طلب الحديث، و سمع الكثير، و عدد شيوخه ألف شيخ، و له المصنّفات الممتّعة النّافعة الغريبة منها المعاجم الثّلاثة: الكبير، و الأوسط، و الصّغير، و هى أشهر كتبه و روى عنه الحافظ أبو نعيم، و الخلق الكثير.
و مولده سنة ستّين و مأتين، بطبريّة الشّام، و سكن اصبهان الى أن توفّى بها يوم السّبت لليلتين بقيتا من ذى القعدة ستّين و ثلاثممأة، و عمره تقديرا مأة سنة، إلى أن قال: و دفن إلى جانب حممة الدّوسىّ صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
قلت و حممة رجل من أصحاب النّبىّ صلى اللّه عليه و اله خرج إلى اصبهان غازيا فى خلافة عمر بن الخطّاب و مات باصبهان كما نقل عن «إلاستيعاب».[٢]
و الطّبرانى بفتح الطّاء المهملة نسبة إلى الطّبريّة و الطّبرى نسبة إلى طبرستان و قد تقدّم ذلك[٣].
و الظّاهر انّ ما ذكره صاحب «تلخيص الآثار» فى تاريخ وفات الرّجل اشتباه منه بتاريخ ولادته لما انّ فى تاريخ «اخبار البشر «أيضا ذكر وفات أبى القاسم سليمان الطّبرانى من وقايع سنة ستّين و ثلاثمأة سنة استيلاء القرامطة على دمشق، و ظهور دولة بنى تاريس، و إتمام بناء القاهرة المعزية جامع الأزهر و غير ذلك.
[١] راجع آثار البلاد ٢١٧.
[٢] راجع الاستيعاب ١: ٣٩٠
[٣] وفيات الاعيان ٢: ١٤١