روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠ - ٣٢٥ الشيخ ابو عثمان سعد بن احمد بن عبد اللّه الجذامى الاندلسى البيانى النحوى المالكى
فى سنة نيف و ستّين و ثلثمأة ببغداد، و توفّى المعروف المذكور هنا بالمناسبة فى سنة المأتين ايّام خلافة المامون العبّاسى، و نقل فى وجه ملازمته للرّضا عليه السّلام انّه كان نصرانيّا فجعل عند معلّم كان يعلّمه ثالث ثلاثة و هو يقول: قل هو اللّه أحد، فضربه المعلّم، فهرب إلى الرّضا و تاب على يديه و اسلم، ثمّ اسلم ابواه.
٣٢٥ الشيخ ابو عثمان سعد بن احمد بن عبد اللّه الجذامى الاندلسى البيانى النحوى المالكى
قال صاحب «البغية» روى عنه الشّرف الدّمياطىّ، و قال: رأيته ببغداد يقرىء النّحو و ممّن قرأ عليه ابن اياز، و كان الدّمياطىّ ببغداد فى سنة خمسين و ستّمأة قلت: و نقل تلميذه ابن اياز فى «شرح الفصول» فى مواضع عديده و سمّاه سعد الدين، و ذكر انّه شرح الجزولية و من نظمه ملغزا فى «لدن غدوة» و اختصاصها بنبصبها:
و ما لفظة ليست بفعل و لا حرف |
و لا هى مشتّق و ليست بمصدر |
|
و تنصب اسما واحدا ليس غيره |
لها حالة معه تبين لمخبر |
|
و منصوبها صدر لما هو ضدّ ما |
أتانا لباسا فى الكتاب المطهّر |
|