روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩٠ - ٣٩٨ الشيخ المتقدم الامام الكامل باعتراف العدو و الولى؛ ابو الحسن على بن الحسين بن على المسعودى الهذلى
و حدّث عن عاصم الأحول و غيره؛ و حدّث عنه أبو نعيم بن الفضل بن دكين أخرج له ابو داود و النّسائى، و وثّقه أبو حاتم و صنّف: «النّوادر فى اللّغة» «و غريب المصنّف» و كتابا فى النّحو، و له فيه مذهب متروك أخذ عنه اللّيث بن المظفّر نحوا و لغهّ و مات سنة خمس و سبعين و مأة كما فى طبقات النّحاة[١] و لم اره مذكورا فى غيرها.
و منهم عبد الرحمان بن عبد اللّه بن عتبة بن عبد اللّه بن مسعود أخو أبى العميس المشهور و قد نقل فى حقّه انّه كان من كبار العلماء، و لم ير أحد أعلم بعلم ابن مسعود منه، كما فى كتب الرّجال، و عن التّاريخ الذّهبى و «تقريب» ابن الحجر فى ذيل ترجمة عبد الرّحمان بن عبد اللّه بن مسعود الهذلى الكوفى أنّه ثقة من صغار الثّانية، مات سنة تسع و سبعين و قد سمع من أبيه لكن شيئا يسيرا، و كأنّه جدّ أبى عبد اللّه المسعود المتقدّم ذكره ثانيا فليتفطّن.
و منهم محمّد بن عبد الرّحمان بن محمّد بن مسعود بن أحمد بن الحسين بن مسعود المسعودى شارح «المقامات» أبو سعيد البندهى، و كان يكتب بخطّه پنجدهى اللّغوى الشّافعى، أصله من پنج ده و ورد بغداد، ثمّ الشّام و حصل له سوق نافقة و قبول تامّ عند الصّلاح بن أيّوب، و أقبلت عليه الدّنيا، فحصل كتبا لم تحصل لغيره، و أوقفها بخانقاه السّميساطى كما عن صاحب معجم الأدباء[٢].
و قال غيره فقيه محدّث صوفى جواد عالم باللّغة أديب سمع بخراسان من أبى شجاع البسطامى و غيره و ببغداد و حدّث و أملى بالشّام و ديار بكر و له من التّصانيف «شرح المقامات» فى مجلّدين روى عنه الحافظ أبو الحسن المقدّسى مولده سنة إثنتين
[١] طبقات النحاة ٢: ٢٦٣ و انظر ايضا ترجمته فى نور القبس ٢٧٩ و معجم الادباء ٥: ١٩٩.
[٢] معجم الادباء ٧: ٢٠.