روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٨٤ - ٣٩٨ الشيخ المتقدم الامام الكامل باعتراف العدو و الولى؛ ابو الحسن على بن الحسين بن على المسعودى الهذلى
كونه عامّيا أو شيعّا متّقيا، و بالجملة كتابه ذلك فى غاية الاعتبار روى عنه أبو الفضل الشّيبانى إجازة، و بقى إلى سنة ثلاث و ثلاثين أو خمس و اربعين بعد الثلاث مأة.
و ثانيهم القاسم بن معن بفتح الميم و سكون المهملة إبن عبد الرّحمان بن مسعود المسعودى الكوفى أبو عبد اللّه القاضى ثقة فاضل من السّابعة، مات سنة مأة و خمس و سبعين كذا فى «تقريب» ابن الحجر الشّافعى، و ذكره الشّيخ فى رجال الصّادق عليه السّلام مهملا، لكنّ بزيادة ابن عبد اللّه قبل إبن مسعود سهوا، مع إحتمال ان يكون ما فى «التقريب» نسبة إلى الجدّ على بعد.
و ثالثهم عبد الرحمان بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الكوفى المسعودى صدوق، إختلط قبل موته، و ضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الإختلاط من السّابعة، مات سنة مأة و ستين أو خمس و ستين كذا فى «التّقريب» و ذلك اللّقب أشهر فى الأول عندنا، و فى الثالث عندهم إنتهى كلام صاحب المقامع.
و قد ذكر صاحب «منتهى المقال» انّ الامام المسعودى المتقدّم ذكره كان من أجلّة علماء الاماميّة، و من قدماء فضلاء الإثنى عشريّة، قال و يدلّ عليه ملاحظة أسامى كتبه و مصنّفاته، و هو ظاهر النّجاشى و العلّامة و ابن داود لذكرهما إيّاه فى القسم الاوّل من كتابهما، و كذا الشّهيد الثّانى لعدم تعرّضه فى الحاشية لردّهما، و مؤاخذتهما بسبب ذكره فيه، كما فى غيره من المواضع و ممّن صرّح بذلك أيضا السيّد بن طاوس رحمه اللّه فى كتاب «فرج المهموم» عند ذكر علماء العاملين بالنّجوم حيث قال: و منهم الشّيخ الفاضل الشّيعى علىّ بن الحسين بن عليّ المسعودى مصنّف كتاب «مروج الذّهب» إلى آخر كلامه[١].
و صرّح بذلك الشّيخ الحرّ فى «الأمل» و الميرزا فى الكنى و رأيت ترجمة عليه هناك و قد عدّه العلّامة المجلسى طاب ثراه فى «الوجيزة» من الممدوحين، و ذكر فى جملة الكتب الّتى أخذ عنها فى «البحار» كتاب «الوصيّة» و
[١] فرج المهموم ١٢٦.