روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧٢ - ٣٩٦ الشيخ عبد النبى بن على بن احمد بن محمد بن جمال الدين بن تقى بن صالح العاملى النباطى
من جملة مشائخ رواية شيخنا الطّريحى النّجفى فليلاحظ.
ثم ليعلم انّ هذا الرّجل غير الشّيخ أبى علىّ عبد النبى بن أحمد بن عبد اللّه بن يوسف الهجرى البحراني الذي قد يعبّر عنه بعبد محمّد بن أحمد، و هو من جملة معاصري صاحب «الرّياض» و له كتاب «جامع مصائب الأنبياء» و فى مقتل النّبىّ يحيى بن زكريا عليه السّلام و قد ردّ فيه على الشّيخ ناصر البحرانىّ فى قوله: بنشر يحيى بالمنشار و أثبت فيه كون ذلك المنشور هو أبوه زكريّا.
و له أيضا كتاب «الإبتلاء و الإختبار فى مصائب الأئمة الأطهار (ع)».
و الجزائر هنا عبارة عن النّاحية الكبيرة و القرى المتّصلة الواقعة على شفير نهر تستر بينها و بين البصرة، حسنة الرباع و الاقطاع، خرج منه جمع كثير من علماء الشّيعة، و منهم السيد نعمة اللّه الموسوى الآتى إلى ترجمته الإشارة إنشاء اللّه.
٣٩٦ الشيخ عبد النبى بن على بن احمد بن محمد بن جمال الدين بن تقى بن صالح العاملى النباطى[١]
أخو شيخنا زين الدّين بن على المشتهر بالشّهيد الثانى، مرّة الإشارة إليه فى ترجمة أخيه المبرور، و قال صاحب «امل الآمل» بعد التّرجمة لهذا الشّيخ كان فاضلا فقيها، صالحا، عابدا، ورعا، شاعرا، أديبا، يروى عنه ولده الشّيخ حسن بن عبد النّبىّ، و يروي هو عن أخيه، و عن الشّيخ علىّ بن عبد العالى الميسى، سمعته من جماعة منهم السّيّد محمّد بن محمّد العيناثى، ابن بنت الشّيخ حسن المذكور.
ثمّ انّه ذكر فى ترجمة الشّخ حسن المذكور، انّه: كان فاضلا، فقيها، عالما، أديبا، شاعرا، منشئا من تلامذة سميّه و ولد عمّه الشّيخ حسن بن الشّهيد الثّانى، صاحب» المعالم» و «المنتقى» و غير ذلك، أروي عنه بواسطة عمّى الشّيخ محمد بن
(*) له ترجمة فى: امل الآمل ١: ١١٦، تنقيح المقال ٢: ٢٣٢، فوائد الرضوية ٣٥٩.