روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧٠ - ٣٩٥ الشيخ عبد النبى بن الشيخ سعد
مقدّم عليه بكثير. أللّهم إلّا أن تحمل العبارة على أنّ المراد علىّ بن عبد العالى ابن الشّيخ علىّ بن عبد العالى سبط الشّيخ علّى المشهور، لكنّه بعيد من ظاهر السياق، مع انّه لم يثبت عندى كون سبط الشّيخ عليّ اسمه على فلاحظ، و حمله على تعدّد عبد النّبي ممكن لكنّه بعيد ثمّ قال: و من مؤلفاته أيضا كتاب الرجال الموسوم ب «مجمع الرّجال» و بالبال اني رأيته، و قد فصّل فيه بين الرّجال الضّعفاء و الصّحاح المعتمدين و نحو ذلك «انتهى».
و هذا الكلام منه اشتباه محض برجال المولى عنايت اللّه المتعقّب ذكره إنشاء اللّه.
و أمّا كتاب رجال هذا الرّجل فقد عرفت حقيقة أمره من قبل بأتمّ تفصيل يكون ثمّ انّ له ايضا من المصنّفات كما ذكره صاحب «الرّياض» كتاب سمّاه «الاقتصاد في شرح الارشاد» للعلّامة أعلى اللّه مقامه، قال: و قد ألّفه بالتماس السيّد شمس الدّين بن السيّد عليّ بن السيّد حسن شدقم المدني في المدينة المشرّفة و صدّره بمطالب أصوليّة أيضا، و هو شرح طويل الذّيل ممزوج مع المتن يشتمل على فوائد جليلة، و لكن النّسخة الموجودة منه غير تامّة، بل لم يخرج إلّا القليل من أوّله، و هو شرح و ريقات قليلة من أوّل كتاب الطّهارة، نعم رأيت في ظهر تلك النّسخة بخطّ بعض الأفاضل نقلا عن السيّد اسماعيل الجزائري فى سنة عشرين و ألف أن هذا الشّرح قد وصل إلى آخر كتاب الزّكاة و انّه كتب أيضا على «الارشاد» حواشى مختصرة مقصورة على الفتوى دون الاستدلال إلى كتاب النّكاح.
و رأيت بخطّ ذلك الفاضل أيضا انّ الشّيخ يحيى بن محمد المطوّع قد ذكر له أنّ هذا الشّرح للارشاد و قد وصل إلى كتاب الجهاد، ثمّ ذكر له ثانيا انّ في ظنّه وصول «شرح الارشاد» للشيخ عبد العالى إلى كتاب النّكاح.
و رأيت أيضا بخطّ ذلك الفاضل انّ من مؤلّفات الشّيخ عبد النّبى هذا «حاشية على المختصر النّافع» على جميع الكتاب و انّها أبسط من حاشيته المختصرة المشار إليها على «الارشاد»، و انّ من مؤلّفاته أيضا كتاب مبسوط فى الامامة كلّ ذلك نقلا عن