روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٤١ - ٣٨٨ المولى عز الدين عبد اللّه بن الحسين التسترى
بن زيد بن الحسن عليه السّلام، ثمّ نقل إلى مشهد أبى عبد اللّه الحسين عليه السّلام بعد سنة، و لم يتغيّر حين اخرج.
و كان صاحب الكرامات الكثيرة، ممّا رأيت و سمعت و كان قرء على الشّيخ الطائفة أزهد النّاس فى عهده، مولانا أحمد الأردبيلى رحمه اللّه؛ و على الشّيخ الأجلّ أحمد بن نعمة اللّه بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملى رحمهم اللّه، و على أبيه نعمة اللّه و كان له عنهما الإجازة للأخبار، و أجازلى كما ذكرته فى أوايل الكتاب، و يمكن أن يقال: انّ انتشار الفقه و الحديث كان منه، و إن كان غيره موجودا، لكن كان لهم الإشتغال الكثيرة، و كان مدّة درسهم قليلا بخلافه رحمه اللّه، فانّه كان مدّة إقامته فى اصفهان قريبا من أربع عشرة سنة، بعد الهرب من كربلاء المعلى إليه، و عند ما جاء باصفهان لم يكن فيه من الطّلبة الدّاخلة و الخارجة خمسون، و كان عند وفاته أزيد من ألف من الفضلاء و غيرهم من الطّالبين، و لا يمكن عدّ مدائحه فى المختصرات رضى اللّه تعالى عنه.
و من جملة ما حكى عنه أيضا فى «رياض العلماء» و غيره انّه كان قد وقع بينه و بين سميّنا السّيد الدّاماد مشاجرة علميّة، فكتب إليه سميّنا الدّاماد هكذا بالفارسيّة:
عزيز من جوابست اين نه جنگست |
كلوخ انداز را پاداش سنگست |
|