روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٣٧ - ٣٨٨ المولى عز الدين عبد اللّه بن الحسين التسترى
و من جملة تلامذته أيضا هو السّيد الفاضل الأمير محمّد قاسم القهپائى، و المولى شريف الدّين محمّد الرّويدشى الإيجى، و هما أيضا من جملة مشايخ أجازاتنا المعظّمين و منهم السيّد الاميرزا رفيع الدّين محمد النّائنى شارح «الكافى»، و المولى محمّد تقى المجلسى رحمه اللّه، و ولد نفسه المولى حسنعلى المتقدّم ذكره، بل انتهاء أسانيد مولانا المجلسىّ المذكور أيضا إلى هذا المولى النّبيل دون والده الجليل، و كذلك أسانيد والد مولانا الفاضل الهندىّ الذى يروى الفاضل الهندى عنه، مضافا إلى سائر أجلّاء الطّائفة المنتهين إليه.
هذا و قال صاحب «لؤلؤة البحرين» فامّا المولى عبد اللّه التّسترى، فقد أثنى عليه تلميذه المولى محمّد تقى المجلسى والد شيخنا المذكور، فقال فى وصفه: الشّيخ الجليل و الإمام النّبيل ذى الأخلاق الطّاهرة الزّكية، و النّفس الزّاهرة الملكيّة، ثمّ ذكر عبارة تلميذه المير مصطفى إلى قوله: له كتب منها «شرح القواعد» فقال أقول و هذا الشّرح قد رأيته و هو جيّد إلّا انّه مختصر غير مستوف للمسائل كما هو حقّها «انتهى»!
و ظنّى ان هذا المدّعى للبصيرة التّامة بهذه المراحل اشتبه ذلك المصنّف الجليل الذّى قد عرفت حقيقة أمره من قبل، بحواشى صاحب العنوان على «الارشاد» أم على «الألفية»، أم غير ذلك فايّاك إيّاك أن تنظر أبدا إلى من قال بل إلى ما قال.
و فى تعليقات سميّنا المروّج قدّس سرّه: و قال جدّى رحمه اللّه بعد تعظيمه غاية التّعظيم، له كتب منها التّتميم لشرح الشيخ نور الدّين علىّ، على «القواعد» سبع مجلّدات، يظهر منها فضله و تحقيقه و تدقيقه، إلى أن قال: و كان صاحب الكرامات الكثيرة ممّا رأيت و سمعت، و كان قرء على شيخ الطائفة أزهد النّاس فى عهده، مولانا أحمد الاردبيلى رحمه اللّه، و على الشّيخ الأجلّ أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملىّ، و على أبيه نعمة اللّه، و كان له عنهما الإجازة فى الأخبار، قلت: و إجازته المزبورة مذكورة بعيون ألفاظها، و بخطّ مجيزها المعظّم اليهما، فى المجلّدة الأخيرة من