روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٣٦ - ٣٨٨ المولى عز الدين عبد اللّه بن الحسين التسترى
النّكاح إلى آخر الكتاب فى عدّة مجلدات، ثمّ رجع بعد ذلك و شرح كتاب الحجّ، ثمّ كتاب الطّهارة، ثمّ كتاب الصّلاة.
و له أيضا مؤلّفات اخر منها «حاشية على ألفية الشّهيد» و كانت عندنا منها نسخة و عليها حواش منه كثيرة و له أيضا «شرح على الالفيّة» طويل الذّيل يقرب من عشرة آلاف بيت، حسنة الفوائد جدّا رأيتها، و عليها أيضا حواشى منه كثيرة.
و له «حاشية على شرح المختصر العضدى» قد سمعت من أحفاده انّها بخطّه موجودة عندهم فلاحظ.
و له حاشية بل «شرح على الارشاد» للعلّامة قد رأيتها و هى أيضا حسنة الفوائد جدّا، و لكن النّسخة الموجودة منه فى مشهد الرّضا عليه السّلام من كتاب الإجارة إلى آخر أبواب الحدود.
و له أيضا «رسالة فارسيّة فى وجوب الصلّاة الجمعة» كما يظهر من بعض المواضع و كان رحمه اللّه من القائلين بوجوبها العينى، و كان يواظب عليها و على صلاة الجماعة فى اصفهان، قلت: و لكن ولده المولى أبى الحسن علىّ المشتهر بالمولى حسنعلى الفقيه المحقّق فى الأصول و الفقه، ألمجاز و المنصوص من قبل والده المبرور بقوله:
فقد أجزت لولدى و فلذة كبدى، المترقّى من حضيض التّقليد إلى أوج اليقين، السّالك مسالك المتّقين، الصّاعد مصاعد الإجتهاد، النّاسك مناسك السّداد، أبى الحسن على الشّهير بحسنعلى أحسن اللّه إليه فى الدّارين، إلى آخر ما ذكره، كان يقول بحرمتها.
و له أيضا رسالة فيها و «رسالة فى مناسك الحج» و لم يعهد منه سوى هاتين الرّسالتين.
رجعنا إلى كلام صاحب «الرّياض» و له أيضا تعليقات مفيدة على «تهذيب الحديث» مشهورة و تعليقات على «الاستبصار» حسنة أيضا، و رسالة فارسيّة فى الطّهارة و الصلاة ممّا يعتقد وجوبها و نحو ذلك انتهى.