روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١٢ - ٣٨٠ السيد الشاه عبد العظيم بن السيد عبد اللّه بن السيد على بن السيد حسن بن زيد بن الامام الهمام المجتبى أبى محمد الحسن بن على بن أبيطالب عليهم السلام
و كان ذلك القبر المقابل قبره المطهّر، هو قبر الإمامزاده حمزة بن موسى بن جعفر، المدفون بالرّى، و هو أيضا هنالك مزار معروف إلى زماننا هذا.
و أمّا مرقد الشّاه عبد العظيم المذكور، فهو الآن خارج عن محوّطة طهران الّتى هى قاعدة بلاد الرّى فى هذا الزّمان، و ذلك لانّ المدينة القديمة المسمّاة بالرّى قد انهدمت بتمامها، و لم يبق منها إلّا أثر من ذلك القبر المطهّر؛ و ما تحوم حوله، فبقى هو بمنزلة قرية كبيرة، أو قصبة واقعة على رأس فرسخ من طهران المذكورة، و طهران المذكورة أيضا قد كانت فى قديم الزّمان قرية كبيرة من قرى الرّى، كثير الاشجار و البساتين، مونقة الثمّار، لهم بيوت تحت الأرض من خوف العدّو، بهارمّان جيّدة، لا يوجد مثلها فى جميع البلاد، و ضبط هذه التسّمية بالتّاء المثنّاة الفوقانية كما فى «تلخيص الآثار».
ثمّ انّ بأرض الرّى و جبالها العالية من مقابر أولاد الائمة عليهم السلام جمّ غفير، يطلب خصوص مواضعها من كتب النّسب و التّواريخ، و كذا بقعة قم المعصومة المباركة، فانّ فيها أيضا سوى مرقد فاطمة ابنة موسى المرضيّة المجللة الّتى ورد:
أنّ من زارها و جبت له الجنّة، مرقد على بن جعفر الصّادق الّذى هو من أكابر أولاد الأئمة و أجلّائهم، صاحب كتاب «المسائل» إلى أخيه موسى الكاظم عليه السّلام.
و أمّا غير ذلك الموضعين من ديار العجم، فلم يثبت به قبر أحد من أولاد الأئمّة و الأنبياء، إلّا قبر أحمد بن موسى المعروف بشاه چراغ فى شيراز المحروسة، كما تقدّم فى ترجمته.
و كذلك قبر السيّد عليّ بن محمّد الباقر الواقع فى حوالى بلدة كاشان المعروف بامام زاده مشهد باركرس، و قبر ولده الامامزاده أحمد بن علىّ المذكور باصبهان، فى محلّة باغاتها الّتى هى على جادّة محلّة خاجو، كما ذكره صاحب «رياض العلماء».
و كذلك قبر السيّد أبى الحسن الملقّب بزين العابدين، علىّ بن نظام الدّين أحمد الابج ابن شمس الدّين عيسى الملقّب بالرّومي ابن جمال الدّين محمّد بن علىّ