روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١١ - ٣٨٠ السيد الشاه عبد العظيم بن السيد عبد اللّه بن السيد على بن السيد حسن بن زيد بن الامام الهمام المجتبى أبى محمد الحسن بن على بن أبيطالب عليهم السلام
أبى الحسن علىّ بن محمد الهادى عليه السّلام، من أهل الرّى، قال: دخلت على أبى الحسن العسكرى، فقال: أين كنت؟ قلت: زرت الحسين عليه السّلام، قال: امّا انّك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار قبر الحسين.[١]
و عن النّجاشى صاحب الرّجال انّه قال: قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه قال:
حدّثنا جعفر بن محمد أبو القاسم، قال: حدّثنا علىّ بن الحسين السّعد آبادىّ، قال:
حدّثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقى، قال: كان عبد العظيم ورد الرّى هاربا من السّلطان، و سكن سربا فى دار رجل من الشّيعة فى سكّة الموالى، و كان يعبد اللّه فى ذلك السّرب، و يصوم نهاره و يقوم ليله، و كان يخرج مستترا، فيزور القبر المقابل قبره، و بينهما الطّريق، و يقول: هو قبر رجل من ولد موسى عليه السّلام، فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب، و يقع خبره إلى واحد بعد الواحد، من شيعة آل محمّد حتّى عرفه أكثرهم، فرأى رجل من الشيعة فى المنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ و قال له: انّ رجلا من ولدى يحمل من سكّة الموالى، و يدفن عند شجرة التّفاح فى باغ عبد الجبّار بن عبد الوهّاب و أشار إلى المكان الذّى دفن فيه، فذهب الرّجل ليشترى الشّجرة و مكانها من صاحبها، فقال له: لاىّ شىء تطلب الشّجرة و مكانها، فاخبره الرّؤيا، فذكر صاحب الشّجرة انّه كان رأى مثل هذه الرؤيا، و انّه قد جعل موضع الشّجرة مع جميع الباغ وقفا على الشّريف، و الشيعة يدفنون فيه، فمرض عبد العظيم و مات، فلمّا جرّد ليغسل وجد فى جيبه رقعة فيها ذكر نسبه، فاذا فيها أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علىّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علىّ بن ابيطالب عليه السّلام، أخبرنا أحمد بن على بن نوح قال: حدّثنا الحسن بن حمزة بن علىّ قال: حدّثنا علىّ بن الفضل، قال:
حدّثنا عبيد اللّه بن موسى الرؤيانى أبو تراب قال: حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه بجميع رواياته «انتهى».
[١]- ثواب الاعمال.