روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٩ - ٣٨٠ السيد الشاه عبد العظيم بن السيد عبد اللّه بن السيد على بن السيد حسن بن زيد بن الامام الهمام المجتبى أبى محمد الحسن بن على بن أبيطالب عليهم السلام
و قد ذكره أيضا السيّد العماد و الأمير الدّاماد- قدّس سرّه العزيز- فى كتابه «الرّواشح السمّاوية فى الفوائد الرّجالية» فقال فى جملة كلام له: من الذّايع الشّايع، انّ الطريق الرّواية من جهة أبى القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى، المدفون بمشهد الشجرة بالرّى[١] رضى اللّه تعالى عنه و أرضاه- من الحسن، لانّه ممدوح غير منصوص على توثيقه. و عندى انّ الناقد البصير، و المتبصر الخبير، يستهجنان ذلك و يستقبحانه جدّا، و لو لم يكن له إلّا حديث عرض الدّين، و ما فيه من حقيقة المعرفة، و قول سيّدنا الهادىّ أبى الحسن الثّالث عليه السّلام: يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّا مع ما له من النّسب الطّاهر و الشّرف الباهر، لكفاه، إذ ليس سلالة النبوّة و الطّهارة، كأحد من النّاس إذا ما أمن و اتّقى، و كان عند آبائه الطّاهرين مرضيّا مشكورا[٢].
[١] قال صاحب «عمدة الطالب» فى طى ذكره لعقب السيد أبى الحسين زيد بن الحسن المجتبى (ع) بعد ما نقل فى وصف زيد المذكور عن الموضح النسابة انه كان يتولى صدقات رسول اللّه (ص) و تخلف عن عمه الحسين، فلم يخرج معه الى العراق، و بايع بعد قتل عمه الحسين (ع) عبد اللّه بن الزبير، لان اخته لامه و أبيه كانت تحت عبد اللّه بن الزيير قاله ابو نصر البخارى.
ثم انه ذكر عقبه من الحسن ابنه، و قال بعد ذلك و اما على الشهيد ابن الحسن بن زيد و يكنى ابى الحسن و امه ام ولد؛ و عقبه من ابنه عبد اللّه بن على و امه ام ولد، قال ابو نصر سهل بن داود البخارى، يقال:
ان عبد اللّه بن على استخلصه الحسن بن زيد جده بعد فوت أبيه على بالقافة، و ذلك ان اباه عليا ملك فى حياة ابيه الحسن بن زيد و ام ابنه عبد اللّه جارية بيعت و لم يعلم انها حامل، و لما توفى على بن الحسن بن زيد ردها المشترى الى ابيه الحسن بن زيد فولدت عبد اللّه فشك فيه فدعى بالقافة فالحقوه فولد عبد اللّه بن على عبد العظيم، السيد الزاهد المدفون فى مسجد الشجرة بالرى و قبره يزار و اولد عبد العظيم محمد بن عبد العظيم و كان زاهدا كبيرا، و انقرض عبد العظيم فلا عقب «منه».
[٢] روى الكشى حديثا عن سيدنا و مولانا أبى الحسن الرضا عليه السلام فى على بن عبيد اللّه ابن على بن الحسين ... فيما له من الحكاية المعروفة انه عليه السلام قال: ان ولد على و فاطمة اذا عرفهم اللّه هذا الامر لم يكونوا كالناس. «منه»
الروضات ٤/ ١٤