روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٩ - ٣٧٣ الفاضل النبيل أبو سعيد عبد الجليل بن ابى الفتح مسعود بن عيسى المتكلم الرازى
و له مقامات و مناظرات مع المخالفين مشهورة.
و له تصانيف أصولية، ثمّ قال صاحب «الأمل» عند ذكره لهذه التّرجمة ايضا بعيون ما ذكرناه من الاوصاف.
و هذا الشيخ الجليل من مشايخ ابن شهر آشوب يروى عن أبى علىّ الطّوسي و قد ذكره فى «معالم العلماء» فقال: شيخى الرّشيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب له «مراتب الافعال» «نقض كتاب التصفح» عن أبى الحسين و لم يتّمه «انتهى» و قد تقدّم «نقض كتاب التصفح» لابى الحسين فى مؤلفات عبد الجليل بن ابى الفتح، و لا منافات فى كلّ كلّ منهما صنّف له نقضا، و لا يخفى على مثل ابن شهر آشوب مؤلفات شيخه و لا على منتجب الدّين ذلك، و يقرب اتّحاد الرجلين بأن يكون نسب هنا إلى جدّه و هناك إلى أبيه و حينئذ فذكر منتجب الدين له مرّتين لا وجه له مع عدم وجود فاصلة هناك اصلا، و يقرب ما قلناه إتّحاد الكنيتين و النّسبين و الكتابين و غير ذلك انتهى كلام صاحب» الامل» و عن الفهرست المتقدّم ذكره أيضا ترجمة الشّيخ الواعظ نصير الدّين عبد الجليل بن أبى الحسين بن أبى الفضل القزوينى و ذكر انّه عالم فصيح ديّن.
له كتاب «بعض مثالب النّواصب» فى نقض «بعض فضائح الرّوافض» و كتاب «البراهين فى إمامة أمير المؤمنين» كتاب «السؤالات و الجوابات» سبع مجلدات، كتاب «مفتاح التذكير» كتاب «تنزيه عايشه» يعنى عن الفواحش العظيمة كما هو محلّ وفاق الإمامية ايضا و هو غير هذين الرّجلين جمعيا، و قد ذكره صاحب «مجالس المؤمنين» فى عداد المتكلمين و الحكماء بعنوان الشيخ عبد الجليل بن محمّد القزوينى الساوى النزّيل بالرّى و قال: انّه كان من ازكياء العلماء الأعلام و أتقياء المشايخ الكرام، و كان فى عصره مشهورا بعلوّ- الفطرة، وجودة الطّبع و ممتازا بين أقرانه و قد الّف بعض معاصريه من متعصّبى أهل السّنة من بلدة الرّى و نواصب تلك النّاحية مجموعة فى ردّ مذهب الشّيعة و قد أذعن علماء الشّيعة الّذى كانوا بالرّى و تلك النّواحى بالإتفاق على انّ الاولى و الاحقّ بالتّعرض