روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٣ - ٣٧٢ الشيخ الاديب الكامل المتنور بنور اللّه الجلى و فيضه الازلى و صحبة امير المؤمنين على عليه السلام ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل و قيل سليمان بن عمر و قيل عامر و قيل يعمر بن حلس بن نفاثة ابن عدى بن الدئل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة المكنى بابى الاسود الديلى او الدولى
على الخطّ الكوفى هو محمّد بن على بن مقلة الوزير فى عصر المتوكلّ العباسى[١] و ما بعده، ثمّ أخذ فى تجويده و تنقيحه ياقوت المستعصمى الذى هو من أقران العلقمى الوزير، ثمّ أوّل من انتقل عنه إلى خطّ النّسخ التّعليقى هو المير علىّ استاد المير عماد المشهور الذّى كان فى عصر السّلطان شاه عبّاس الأوّل و أمّا الخطّ المنكسر فهو منسوب إلى شفيعا العجمى، ثمّ الى درويش الّذى هو من المتاخّرين.
و اوّل من ابدع التّصوّف هو ابو هاشم الكوفى و قال صاحب «تلخيص الآثار» فى مادّة خاوران انّها ناحية ذات قرى بخراسان كثيرة الخيرات ينسب إليها الشّيخ ابو سعيد بن ابى الخير و هو الّذى وضع طريقة التّصوّف و بنى الخانقاه و رتّب السّفرة و منها الحكيم الانورى الشّاعر شعره فى غاية الحسن يشبه شعر أبى العتاهية بالعربيّة انتهى.
و اوّل من قال الشعر هو ابليس المردود فى قوله.
تغيّرت البلاد و من عليها |
فكلّ الارض مغبر قبيح |
|