روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٠ - ٣٣٩ الاديب ابو موسى سليمان بن محمد بن احمد النحوى البغدادى المعروف بالحامض
ثمّ نزل إلى البصرة و سكنها، و توفّى بها يوم الجمعة منتصف شوّال سنة خمس و سبعين و مأتين.
و كان ولده ابو بكر عبد اللّه بن ابى داود من أكابر الحفّاظ ببغداد عالما متّفقا عليه إمام ابن إمام و له كتاب «المصابيح» و شارك أباه فى شيوخه بمصر و الشّام، و سمع ببغداد و خراسان و إصفهان و سجستان و شيراز و توفّى سنة ستّ عشرة و ثلثمأة، و احتجّ به ممّن صنّف الصحيح أبو على الحافظ النّيشابورىّ و ابن حمزة الإصبهانى.
و السّجستانى بكسر السّين المهملة و الجّيم، و سكون السين الثّانية، و فتح التّآء و المثنّاة من فوقها، و بعد الألف نون- هذه النسبة إلى سجستانه قرية من قرى البصرة و اللّه أعلم بذلك.[١]
٣٣٩ الاديب ابو موسى سليمان بن محمد بن احمد النحوى البغدادى المعروف بالحامض[١]
كان أحد المذكورين من العلماء بنحو الكوفيّن، أخذ النّحو عن العبّاس ثعلب و هو المتقدّم من أصحابه، و جلس موضعه و خلفه فى حلقته بعد موته، و صنّف كتبا حسانا فى الأدب، روى عنه أبو عمر الزّاهد و أبو جعفر الاصبهانى المعروف ببرزويه غلام نفطويه، و كان ديّنا، صالحا، و كان أوحد النّاس فى البيان و المعرفة بالعربيّة و اللّغة و الشّعر، و كان قد أخذ عن البصرييّن أيضا، و خلط النّحوين، و كان حسن الوراقة فى الضّبط، و كان يتعصّب على البصرييّن فيما أخذ عنهم فى عربيّتهم، و له عدّة تصانيف:
[١] وفيات الاعيان ٢: ١٣٨- ١٤٠
(*) له ترجمة فى: انباه الرواة ٢: ٢١، الانساب ١٥٢، بغية الوعاة ١: ٦٠١. تاريخ بغداد ٩: ٦١ طبقات الزبيدى ١٧٠، اللباب ١: ١٧١، معجم الادباء ٤: ٢٥٤، المنتظم ٦: ١٤٥، النجوم الزاهرة ٣: ١٩٣، نزهة الالباء ٢٤١، وفيات الاعيان ٢: ١٤٠.