روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤ - ٣١٣ الشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن و شاح السوراوى الحلى
[الجزء الرابع]
[باب ما اوله السين]
٣١٣ الشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن و شاح السوراوى الحلى[١]
عالم فقيه فاضل له مصنّفات يرويها العلّامة عن أبيه عنه، منها: كتاب «المنهاج فى الكلام» و غير ذلك و قد ذكر الكتاب المذكور المقداد فى «شرح نهج المستر شدين» للعلّامة كذا أفاده الشّيخ المعاصرفى «أمل الآمل». و أقول سيجئى الشّيخ شمس- الدّين محفوظ بن و شاح الّذى كان فى عصر المحقّق الحلّى، و انّه لمّامات رثاه ابن داود و جماعة اخرى و الظّاهر كونه بعينه و الدصاحب هذا العنوان، و قال الشّهيد فى بعض أسانيد أحاديث أربعينه: انّ السّيد على بن طاوس يروى عن الشّيخ الامام العلّامة سالم بن محفوظ المذكور، عن الشّيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد الاكبر، عن الشّيخ عربى بن مسافر المعروف فى طرق الاجازات، و قد سبق فى ترجمة المحقّق انّه قرأ على الشّيخ سديد الدّين سالم بن محفوظ بن عزيزة الحّلى و انهى عليه كتاب «المنهاج» و شيئا من «المحصل» و شيئا من علم الاوائل و المراد به هو هذا الشّيخ، و قد يعبّر عنه بالشّيخ سديد الدّين سالم بن عزيزة ايضا فلا تغفل.
ثم اعلم انّ سالما هذا غير الشّيخ معين الدّين او معزّ الدّين أبى الحسن سالم بن بدران ابن على المصرى المازنى الّذى ذكره فى «الامل» من غير اسم و قال كان عالما فقيها فاضلا نقلوا له أقوالا فى كتب الاستدلال، كما نّص عليه تلميذه المحقّق الطّوسى فى رسالة «الفرايض». و يظهر من اجازته. و ذكره القاضى نور اللّه التّسترى فى بعض فوائده و كأنّه مع الاوّل من علماء طبقة واحدة لتلّمذ المشار اليه عليه، و قرائته نفسه الفقه على صاحب «السّرائر»، و تاريخ اجازته المذكورة سنة تسع عشرة و ستّمأة، و قد يستفاد منها كونه صاحب
(*) له ترجمة فى: امل الآمل ٢: ١٢٤، تأسيس الشيعة ٣٩٣، رياض العلماء خ، مستدرك الوسائل ٣: ٤٧٣.