روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩٢ - ٣٩٩ السيد الشريف ابو القاسم على بن احمد بن موسى بن محمد التقى بن على بن موسى الرضا صلوات اللّه عليهم اجمعين
سميّنا العلّامة المجلسى رحمه اللّه انّه كيف استظهر نسبته إلى ابن ميثم المذكور فى مقدّمات «بحار الانوار» مع انّه من أكمل المطّلعين على طريقة أصحاب الأخبار، قيل:
و له أيضا كتاب «تثبيت المعجزات» فى ذكر معجزات الأنبياء جميعا، و لا سيّما سيّدنا المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و قد ألّف الشّيخ حسين بن عبد الوهّاب المعاصر للسيّد المرتضى تتميما لكتابه هذا، و سمّاه «عيون المعجزات» يذكر فيها المعجزات المتعلّقة بفاطمة الزّهراء و الأئمّة الطّاهرين عليهم السلام، فتوهّم بعض من لا بصيرة له باحوال الكتب، من تأليفات السّيد المرتضى رحمه اللّه.
و قد نقل صاحب «رياض العلماء» تصريح الشّيخ حسين المذكور بأنّ كتاب «التثبيت» من تصنيفات السيّد أبي القاسم العلوى، و ان الوقوف عليه حداه على تأليف ذلك التّتميم، قال: و تفحصت عن كتبه و تأليفاته الّتى عندى و عند إخوانى المؤمنين أحسن اللّه توفيقهم، فلم أر كتابا اشتمل على معجزات الأئمّة الطّاهرين عليهم السلام مثله، و له أيضا كتاب «الأستظهار» كما نسب إليه فى كتاب «عيون المعجزات» مضافا إلى مصنّفاته الكثيرة الّتى نسبها إليه شيخنا النّجاشى و غيره فى كتب الرّجال.
و قد ذكره النّجاشى بعنوان علىّ بن أحمد أبو القاسم الكوفى، و قال انّه رجل من أهل الكوفة، كان يقول إنّه من آل أبى طالب و غلا في آخر عمره، و فسد مذهبه، و صنّف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد، منها كتاب «الأنبياء» كتاب «الاوصياء» كتاب «البدع المحدثة» إلى أن قال: هذه جمله الكتب الّتى أخرجها ابنه أبو محمّد، توفّى أبو القاسم بموضع يقال له كرمى، من ناحية فسا، و بين هذه النّاحية و بين فسا خمسة فراسخ، و بينها و بين شيراز المحروسة نيف و عشرون فرسخا، توفّى فى جمادى الأولى سنة إثنتين و خمسين و ثلاثمأة، و قبره بكرمى بقرب الخان و الحمّام أوّل ما يدخل كرمى من ناحية شيراز، و آخر ما صنّف كتاب «مناهج الإستدلال» و هذا الرّجل تدّعى له الغلاة منازل عظيمة، ذكره الشّريف أبو محمّد المحمّدى رحمه اللّه أنّه رآه انتهى.