روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩١ - ٣٩٩ السيد الشريف ابو القاسم على بن احمد بن موسى بن محمد التقى بن على بن موسى الرضا صلوات اللّه عليهم اجمعين
و عشرين و خمس مأة، و مات بدمشق الشّام ليلة السّبت تاسع عشرين ربيع الاوّل سنة اربع و ثمانين و خمسمأة[١].
٣٩٩ السيد الشريف ابو القاسم على بن احمد بن موسى بن محمد التقى بن على بن موسى الرضا صلوات اللّه عليهم اجمعين[١]
هو السيّد الأيد الإمام الفاضل المتقدّم المستبصر فى أوائل أمره، المتغيّر حاله و مذهبه إلى الغلوّ و الفساد و التّخليط فى أواخره، كما نصّ عليه النّجاشى و غيره و قد يعرف بأبى القاسم العلوى، و أبى القاسم الكوفى.
و له كتب عديدة صنفّها على طريقة الشيّعة الإماميّة، أو ان تبصّره و استقامة أمره منها كتاب «الإغاثة فى بدع الثلاثة» و يقال له: كتاب «الإستغاثة» و كتاب «البدع» و «البدع المحدثة» أيضا، و ذلك لما نقل تصريح الشّيخ علىّ بن يونس العاملى الآتى ترجمته عن قريب إنشاء اللّه، فى فهرست كتابه «الصّراط المستقيم» بانّ كتاب «البدع» لأبى القاسم الكوفى، و قد أخطأ من نسبه إلى ميثم البحرانى، شارح كتاب «نهج البلاغة» كيف و أسانيد أخبار الكتب لا تنطبق على درجته بوجه من الوجوه، نعم لا ينكر وجود كتاب آخر مسمّى ب «الإغاثة» أيضا تكون من مؤلّفات ابن ميثم المذكور، كما ترى انّه قد يسند إلى الصّدوق كتاب «دعائم الإسلام» كما يرى فى فهرست مصنّفاته كتاب «الدّعائم» مع انّه من جملة تصنيفات القاضى نعمان الإسماعيلى على يقين، و كذا الكلام فى نسبة كتابى «جامع الأخبار» و «المجموع الرّائق، إليه و إلى غيره، و العجب من
[١] بغية الوعاة ١: ١٥٨.
(*) له ترجمة فى: جامع الرواه ١: ٥٥٣، الذريعة ٢: ٢٨، رياض العلماء خ- الفهرست للطوسى ١١٧، الكنى و الالقاب ١: ١٤٥، المجدى، مجمع الرجال ٤: ١٦٢، مستدرك الوسائل ٣: ٥٧٥.