روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٦١ - ٣٩٣ السيد عبد اللّه بن محمد رضا العلوى الحسينى الكاظمى الشهير بشبر على زنة سكر
دقّق فيه النّظر ينحل إلي البداهة. إذا عرفت ذلك، فنقول نحن الآن فى شهر شعبان من السّنة الحادية و الخمسين و مأة و ألف و أقرب ذى حجّة إلينا هو ذو الحجّة من السّنة المتقدّمة أعنى سنة الخمسين و عرفة بحسب ما ثبت بالرّؤية و الحساب جميعا كان يوم السّبت و فيما بينه و بين ذى الحجة من حجة الوداع الواقعة فى السّنة العاشرة من الهجرة ألف و مأة و أربعون سنة تامّة، و فى ألف و خمسين سنة يتمّ العود المذكور خمس مرّات إلى آخر ما أفاده من التّحقيق الانيق ولى اللّه و التّوفيق.
٣٩٣ السيد عبد اللّه بن محمد رضا العلوى الحسينى الكاظمى الشهير بشبر على زنة سكر[١]
كان من أعيان فضلاء هذه الأواخر و محدّثيهم، فقيها متبحّرا جامعا متّتبعا متوطّنا بأرض الكاظمين المطهّرة على مشرفيها السّلام.
و له مولّفات كثيرة فى التّفسير و الحديث و الفقه و الأصول و غير ذلك، و لم يحضرنى الآن تاريخ ولادته و مبلغ عمره الشّريف[١] غير انّى رأيت صورة إجازة له للسيّد السنّد، المتّصف عنده بالفرد الأوحد، الجامع للفواضل، الحائز للفضائل، الفائق على الأقران و الاماثل، المقيم للبراهين و الدّلائل، النّاصب نفسه لكلّ سائل؛ التّقى النّقى الصّفى، جناب السيّد محمّد تقى، سلّمه اللّه و أبقاه، و أدام فضله و علاه، و أظنّ انّ المراد به هو الآقا سيّد محمّد تقى الكاشى، و ظنّى أنّه السيّد محمّد تقىّ الكاشى
(*) له ترجمة فى: تكملة الرجال ٢٠٠: ٧٤، تنقيح المقال ٢: ٢١٢، الذريعة ٥: ٧١. ريحانة الادب ٢:
٢٩٦، سفينة البحار ٢: ١٣٧ فوائد الرضوية ٢٤٩، الكنى و الالقاب ٢: ٣٥٢، مصفى المقال ٢٣٨ معارف الرجال ٢: ٩، و انظر مقدمه تفسيره للقرآن المجيد.
[١]- ولد رحمه الله فى النجف الاشرف سنة ١١٨٨ و توفى ليلة الخميس من رجب سنة ١٢٤٢ فى الكاظمية و دفن فى رواق الكاظمين عليهما السلام فى الحجرة التى دفن فيها ابوه «قدس سرهما» ممايلى الوجه الشريف.